![]() |
|
#1
| ||||
| ||||
| فتية الحق [الكاتب: أيمن القادري] أَنا ابْنُ كَشْمِيرَ وَالأَفْغَانُ أَخْوَالِي وَبَيْنَ بُسْنَةَ وَالشيشانِ أَطْفَالي وَزَوْجَتي بنْتُ كُوسُوفَا نجَتْ عَرَضاً مِنْ خِنْجَرِ الكُفْرِ دُونَ القَوْمِ وَالآلِ أُمِّي عِرَاقِيَّةٌ وَالقُدْسُ دَارُ أَخِي وَخَلْفَ "طَارِقَ" أُخْتِي مُنْذُ أَجْيَالِ أَبي طَرِيدٌ وَعَمِّي أَعْدَمُوهُ ضُحَىً وَهَا أَنا بَيْنَ قُضْبَانٍ وَأَغْلاَلِ لَمْ يَبْقَ مِنْ أُسْرَتي إِلاَّ الذِينَ نفُوا أَوْ سُلِّمُوا لِسَفَارَاتِ الأَبِ الغَالِي لِهؤُلاَءِ انتِسَابي ... إِنهُ شرَفٌ أَلاَ أُسَرُّ بِأَشبَاهِي وَأَمْثَالِي؟ * * * أَنا فَتَى الحَقِّ وَالأَكْوَانُ تعْرِفُني جَدِّي "شرَحْبيلُ" وَالأَيْتَامُ أَنجَالِي أُصَارِعُ الشرْكَ في بُوشٍ وَزُمْرَتهِ وَمَا اصْطَفَى مِنْ سَلاَطِينٍ وَأَقْيَالِ مَزَّقْتُ خَوْفي بأَنيَابٍ تسيلُ دَماً وَلاَ أُبَالِي بِأَصْفَادِي وَأَثقَالِي يَدِي عَلَى عُنُقِ الطّاغُوتِ مُجْهِزَةٌ قَطَعْتُمُ أُخْتَهَا؟ لَنْ يَأْمَنَ الوَالِي في رَايَتي، في صَدَى التَّكْبيرِ، في سُوَرِي إِشْرَاقَةُ الفَجْرِ تَزْهُو عِنْدَ إِقْبَالِي لَنْ تأْمَنُوا ثوْرَتي فَالزَّحْفُ مُنْطَلقٌ يَدُوسُ دِيدَانَ أَرْضِي دُونَ إِمْهَالِ * * * أَنا فَتَى الحَقِّ أَرْضُ القُدْسِ مَعْرَكَتي وَقَصْرُ بُوشٍ مَقَرُّ القِيلِ وَالقَالِ أُعَاندُ الكِبْرَ حَتَّى مَوْتِ وَاحِدِنا وَذَاكَ جَدْوَلُ أَهْدَافِي وَأَعمَالِي أَحْيَا عَلَى عِشْقِ إِسْلاَمِي وَدَوْلَتهِ وَإِنْ بَتَرْتمْ يَدِي الأُخْرَى وَأَوْصَالِي أَحْيَا ... أُرَدِّدُ: "قُرْآني سَأَرْفَعُهُ" وَإِنْ لَهَا بِلِسَانِي فَكُّ رِئبَالِ لَنْ تسْلُبُونيَ إِيمَاني وَلاَ ثقَتي فَالنَّصْرُ آتٍ ... نَعَمْ آتٍ كَزِلْزَالِ * * * يُقَاتلُ الصَّمْتَ وَالسِّلْمَ الرَّخِيصَ دَمي وَمُهْجَتِي وَجَنَانٌ صَادِقُ الحَالِ أُحَارِبُ السِّلْمَ - لاَ تعْجَبْ - قَدِ ابْتَدَعُوا سِلْماً غَرِيباً. تأَمَّلْ شرْحَهُ التّالِي: السِّلْمُ في عُرْفِ أَهْلِ الحُكْمِ طَأْطَأَةٌ وَذِلَّةٌ ... وَفَمٌ يُحشى بِأَوْحَالِ السِّلْمُ عِنْدَ مُلُوكِ العُرْبِ قَوْلُ "نعَمْ" هَمْساً، لِمَنْ صَاحَ "لاَ" في كُلِّ أَحوَالِ السِّلْمُ تقْبيلُ شارُونٍ ... وَخِنْجَرُهُ يُمَزِّقُ الصَّدْرَ في حِقْدٍ وَإِذْلاَلِ تبّاً لقَامُوسِكُمْ ... كَمْ في عَجَائبهِ مِنْ خِسَّةٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ وَأَشكَالِ فَلْتَكْتُبُوا: "بابُ تعْرِيفِ الرِّجَالِ: هُمُ مَنْ لاَ يَبُولُ امْرُؤٌ مِنْهُمْ بِسِرْوَالِ" وَسَائِلُوا في اللَّيَالي السُّودِ أَنفُسَكُمْ: "أَنحنُ مِنْهُمْ؟" أَجِيبُوا بِالصَّدَى العَالِي لمَنْ مَيَادِينُ تقْتيلِ اليَهُودِ؟ لمَنْ؟ وَسَادَةُ الحُكْمِ في نَوْمٍ وَإِهْمَالِ أَينَ الرِّجَالُ، رِجَالُ الحُكْمِ؟ مَرْبطُهُمْ لَدَى مَوَاخِيرَ أَوْ أَسْوَاقِ أَمْوَالِ * * * أَحِينَ فَارَقَ "صَمْتُ الدَّهرِ" وَاحِدَهُمْ كَانَتْ "مُبَادَرَةٌ" تَعْدُو بِخُلْخَالِ؟ هذا الأَمِيرُ "عُبَيْدُ البُوشِ" أَقْحَمَنَا فِيهَا، بِصُحبَةِ زَمَّارٍ وَطَبَّالِ بئْسَتْ "مُبَادَرَةُ" الهَاوِي! أَيسْلمُنَا إِلى اليَهُودِ وَيُدْعَى خَيْرَ أَبْطَالِ؟ وَإِنْ تذَمَّرَ أَوْ أَبدَى مُعَارَضَةً فِتْيَانُ حَقٍّ، حَبَوْهُمْ وَصْفَ "ضُلاَّلِ"؟ عَلَى امْتدَادِ بلاَدِ العُرْبِ مُعْتَقَلٌ فَسِرْ كَسِيراً ذَلِيلاً غَيْرَ مُختَالِ سِرْ كَيْفَ شاءَ لَكَ الحُكّامُ مُنْبَطِحاً فَلَسْتَ حُرّاً ... وَدَعْ تَضْلِيلَ مُحتَالِ شارُونُ تطْلقُ في الأَقْصَى عِصَابَتُهُ قَتْلاً وَهَدْماً وَهَتْكاً دُونَ إِجْفَالِ وَالمُسْلِمُونَ لَهُمْ سِجْنٌ وَمَحْكَمَةٌ وَيُوصَمُونَ بِإِرْهَابٍ وَإِخلاَلِ * * * يَا فِتْيَةَ الحَقِّ في أَعمَاقِ مُعْتَقَلٍ أَنتُمْ طَلاَئِعُ نورٍ صَاغَ آمَالِي يَا فِتْيَةَ الحَقِّ دُنيَا النّاسِ مُقْبلَةٌ عَلَى انقِلاَبٍ فَيَفْنَى حُكْمُ أَنذَالِ وَيسْتَعيدُ كِتَابُ اللّهِ دَوْلَتَهُ وَيَرْجِعُ العِزُّ في زَهْوٍ وَإِرْفَالِ زَحْفُ العَقيدَةِ لاَ أَسْوَارَ تقْمَعُهُ إِنَّ العَرِينَ حَوَى آلاَفَ أَشبَالِ
__________________ |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكور اخوي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||