![]() |
|
|
| قوانين المنتدى | المجموعة البريدية | مركز تحميل الصور | مركز الألعاب الفلاشيه | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | طلب كلمة المرور |
| |||||||
التسجيل السريع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| هل الحجاب وسام بطولة أم رمز عقاب؟ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في مدينة فرزنو ولاية كليفورنيا يوجد مسجد كبير أبيض الون بقبة كبيرة ومنارة مرتفعة على ركن أحد أكبر الشوارع بالمدينة. بني المسجد بجوار الجامعة وبجهود الطلبة المسلمين وخاصة منهم السعودين في بداية الثمانينات من القرن الماضي. وكما هو الحال في معظم المدن التي يتواجد فيها عدد كبير من الطلبة المسلمين كان هناك حوار ديني واجتماعي بين الطلبة الوافدين والمجتمع الأمريكي الذي استقبلهم بصدر رحب في ذلك الزمن. وكان اختلاط االطالبات المسلمات المتحجبات بالطالبات الأمريكيات في أروقة وفصول الدراسة فرصة للحديث والتعارف والتعرف على أساليب الحياة المختلفة عند الطرفين. ومن أبرز المواضيع وأهمها كان سؤال الفتيات الأمريكيات بناتنا المسلمات عن الحجاب الذي كن يلبسنه ويغطين به شعورهن وأجسادهن. وما لفت الإنتباه هو صيغة السؤال المطروح على الفتيات والنساء المسلمات " لماذا تلبسين الحجاب؟ هل هو عقاب مفروض عليك؟ " ويالإنجليزية " “Way do you ware the Vail? Is it a punishment on you? . بعض المسلمات تمكن من توضيح الحكمة وأسباب لبسهن للحجاب وأشرن إلى أن لبسه هو جزء من التعاليم الدينية الإسلامية وأنه حجب لمفاتنهن عن الرجال الأغراب عنهن فلا ينظرون إلى ماحرم الدين الإسلامي عليهم أن يبصرونه من أجسادهن وفتنتهن المخصصة لأزواجهن أو ما يُسمح به لمحارمهن بالنظر إليه. ولكن بقي السؤال عند بعض الفتيات والنساء المسلمات عن الحجاب " لماذا فُرض الحجاب علينا؟ هل هو عقاب من الله تعالى على المرأة؟ هل هو منع وحصر لحريتها؟ ". وتكرر السؤال حتى وصل إلى مجتمع المسلمات داخل المسجد وخاصة أيام الجمعة حين تجتمع جماعة المسلمين وكان هناك عدد كبير من العائلات العربية تقطن تلك المدينة الزراعية وخاصة الفلسطينين ( حوالي خمسة الآف عائلة وكذلك اليمنين بعدد أقل )، فكان لزاماَ على المرشدين بالمسجد توضيح الأمر وشفاء صدور المسلمات المتسائلات من حيرتهن وتقديم جواباَ شافياَ وكافياَ لهن لمواجهة المجتمع المفتوح الذي يعشن فيه. فهدى الله تبارك وتعالى إمام وخطيب المسجد في صلاة الجمعة إلى التوضيح وتفسير الأمر فقال " لما خلق الله تبارك وتعالى آدم وحواء عليهما السلام أسكنهما الجنة وحرص سبحانه وتعالى على بقائهما فيها ومنعهما من الإقتراب من الشجرة حتى لايخرجا من الجنة بتلك المعصية ولكنهما أطاعا الشيطان فأُهبطوا جميعاَ إلى الدنيا بشقائها وغربتها وحدودها، وأُبعدوا من الجنة بنعيمها وسرورها والحظوة الكبرى بجوار الرب تبارك وتعالى. وكان الوعد من الله تبارك وتعالى لآدم وحواء وذريتهما بفرصة الرجوع إلى الجنة لمن تبع هداه سبحانه فأطاع الرسل وانتهى بما نهاه الله تبارك وتعالى عنه وأوصاهم ربهم ذو الرحمة بالتعاون على البر والتقوى ونهاهم عن التعاون في الإثم والعدوان وحذرهم من اتباع الشيطان وألا يخطون ورائه يتبعونه في المعصية خطوة بعد خطوة فيوردهم المهالك حتى يسكنهم النار معه فقد توعدهم بذلك وأقسم عليه لعنة الله بأنه سيغويهم أجمعين إلاعباد الله منهم المخلصين. وحيث أن إبليس لعنة الله عليه علم أن سنة الله تبارك وتعالى وشرعه في توالد وتكاثر آدم وذريته هو ضمن تسلسل وتتابع توالدهم في خطوط معينه وتسلسل مسنون يحمل خطوط النور وتسلسل النسب في تفرع مشروع أراد الشيطان أن يكسر تلك الشبكة المشروعة ويُخرج منها تفرعات شيطانية بالزنى لتكون ثمارها البشرية ممسوخة تلعن آبائها وأمهاتها يوم الحساب وتكون لإبليس عليهم الحجة لصحبته في جهنم دار العقاب أجارنا الله تبارك وتعالى وإياكم والمؤمنين منها. فلما أرسل الله سبحانه الرسل حذروا البشرية من سبيل الزنى وما يدعوا أو يؤدي إليه من النظر أو الحديث أو اللمس وكل أنواع الإغراء كالملابس والروائح والأصوات التي تنادي غير ذي الحق إلى غير حقه. فأطاع المؤمنون والمؤمنات أمر ربهم واتبعوا الرسل في سسننهم وتعففوا عما ليس لهم من النساء والرجال وكساى الله سبحانه المؤمنين بلباس التقوى وحدد سبحانه عورة الرجل من سرته إلى الركبه حيث يُؤمن على المرأة من فتنة الرجل وعورة المرأة كلها من رأسها حتى رجليها لكي لايفُتن الرجل بجمالها ونعومتها وليحفظ ذاك الجمال وتلك النعومة من الشمس وأسباب الخشونة، ذلك الجمال وتلك النعومة هي بطاقة الدعوة له ليسكن إليها ويتغشاها بالحق وبالكرامة لها ولذريتها منه. أقول لما عرف المؤمنون والمؤمنات ذلك الأمر من الله تعالى أطاعوه بستر العورات وخاصة منهم المؤمنات فمنعن أنفسهن من إغراء المؤمنبن بمفاتنهن وجمالهن وضحين بحريتهن حفاظاَ على المجنمع المؤمن ليكون نقياَ من الزنى بكل أشكاله وأجزائه ومنعاَ للمفسدين في الأرض من إغوائهن إلى طريق الحرام والزنى فكان حجابهن إشارة واضحة لطاعتها لربها وحاجزاَ منيعاَ للنظرة الشيطانية في أعين الفاسدين من الرجال وكان حجابها مساهمة منها في الحفاظ على المؤمنين من الرجال على طريق الصواب ولها الجنة على ذلك التوجه والتضحية يا أحباب، فالحجاب وسام بطولة وتضحية وليس رمز عقاب. " اللهم يارؤوف يارحيم أحفظ أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بحفظك وهديك وحنانك ياحنان يامنان يارب العالمين آمين آمين أمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
__________________ |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكور اخوي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||