![]() |
|
|
| قوانين المنتدى | مركز تحميل الملفات | مركز تحميل الصور | مركز الألعاب الفلاشيه | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | طلب كلمة المرور |
| |||||||
التسجيل السريع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الدعاء و الاستغاثة و الاستعاذة: الدعاء: الدعاء نوعان: 1) دعاء المسألة: طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع أو كشف ضر, و هو متضمن لدعاء العبادة, لأن السائل أخلص سؤاله لله, و رغب إليه بخضوع و تذلل, و ذلك من أفضل العبادات. 2) دعاء العبادة: هو سائر القربات من ذكر و تلاوة و صلاة و نسك, و هو يستلزم دعاء المسألة. الاستغاثة: هي طلب الغوث, و هو إزالة الشدة, و لا تكون إلا من المكروب, بخلاف الدعاء فإنه أعم من ذلك, فكل استغاثة دعاء و ليس كل دعاء استغاثة. و الاستغاثة لا تطلب من المخلوق إلا فيما يقدر عليه, أما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يطلب إلا من الله. الأدعية البدعية: و هي ثلاثة مراتب: الأولى: دعاء غير الله من الموتى أو الغائبين, و هذا هو الشرك بالله. الثانية: طلب الدعاء من الميت أو الغائب من الأنبياء و الصالحين و هذا من البدع, و قد ألحقه بعض العلماء بالشرك. الثالثة: دعاء الله تعالى متوسلا بذات أحد من الصالحين أو بجاهه, و هو من البدع المحدثة عند الجمهور. التوسل المشروع: و هو ثلاثة أقسام: 1) التوسل إلى الله سبحانه و تعالى بأسمائه الحسنى و صفاته العلى. 2) التوسل إلى الله سبحانه و تعالى بالأعمال الصالحات. 3) التوسل إلى الله سبحانه و تعالى بطلب الدعاء من الأحياء الصالحين. الاستعاذة: هي الالتجاء و الاعتصام. فالعائذ بالله قد التجأ إلى الله و اعتصم به من كل شر, و العياذ يكون لدفع الشر. والاستعاذة من العبادات التي أمر الله بها عباده كقوله سبحانه و تعالى: "و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم" [فصلت: 36]. لهذا فمن صرف شيئا من الاستعاذة لغير الله فقد جعله شريكا لله في عبادته. الخوف والمحبة: الخوف: الخوف من الله من أفضل مقامات الدين و أجلها, و هو من أجمع أنواع العبادة التي أمر الله جل و علا إخلاصها له, كقوله تعالى: "إنما ذالكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم و خافون إن كنتم مؤمنين" [آل عمران: 175]. و ينقسم الخوف إلى ثلاثة أقسام: 1) خوف السر أو الخشية بالغيب, و يجب إخلاصه لله تعالى, فإذا صرف لغيره فذلك هو الشرك. 2) ترك بعض الواجبات خوفا من الناس و هذا مجمع على حرمته. 3) الخوف الطبيعي و هو كالخوف من سبع أو عدو و هذا لا يذم. المحبة: محبة الله عز و جل بتأله و ذلة هو أصل دين الإسلام, لأن العبادة هي كمال المحبة و كمال الخضوع, فمن أحب من دونه شيئا كما يحب الله تعالى فهو ممن اتخذ من دون الله أندادا. و المحبة في الله ليس فيها شيء من شوائب الشرك بل هي واجبة, إذ أنها تابعة لمحبة الله و لازمة لها. أما المحبة الشركية, فهي المحبة مع الله لما فيها من التأله لغير الله. النذر و الذبح: النذر و الذبح: بما أن الوفاء بالنذر عبادة من العبادات, كما قال تعالى: "يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا" [الإنسان: 7], فإن النذر لغير الله شرك في العبادة لما يتضمنه من تعظيم المنذور له و التقرب إليه بذلك. و أما بالنسبة للذبح, فهو أيضا عبادة من العبادات كما قال تعالى: "فصل لربك و انحر" [الكوثر: 3], و لذلك فإن الذبح لغير الله شرك أكبر يستحق فاعله لعنة الله و غضبه. التنجيم: هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية, و منه ما هو محرم و منه ما هو جائز: الجائز منه: ما كان من جنس الحساب و يدرك بطريق المشاهدة الخبر و ليس من علم الغيب في شيء. و المحرم منه: الاستدلال بحركات النجوم و الكواكب على الحوادث المستقبلية, أو القول بتأثير الكواكب في الأمور. و لا يدخل في هذا ما جاء عن طريق الأبحاث العلمية, و إنما المقصود الخرافات المنتشرة بين الجهلة مثل ما يسمى بالأبراج و غيرها. التمائم: التمائم جمع تميمة, و هي ما يعلق بأعناق الصبيان من خرزات و عظام و نحوه لدفع العين, و هي من أبواب الشرك. الحلف بغير الله: الحلف بغير الله من الشرك الأصغر, و قد يكون من الشرك الأكبر بحسب حال قائله و مقصده. و قد اختلف الناس في جواز الحلف بالنبي صلى الله عليه و سلم, و الصواب منعه.
__________________ |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكور اخوي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||