![]() | |
|
|
| قوانين المنتدى | مركز تحميل الملفات | مركز تحميل الصور | مركز الألعاب الفلاشيه | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | طلب كلمة المرور |
| برامج الجيل الثالث | العاب الجيل الثالث | ثيمات الجيل الثالث | قياس درجة الحب | بلوتوث و مقاطع فيديو | دليل المواقع | الطب البديل و طب الاعشاب |
| |||||||
| المنتدى العام - General Section جميع المواضيع التي لا تنتمي الى اي قسم من الاقسام |
التسجيل السريع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
![]() خُلق الإنسان بطبيعته لا يستطيع أن يسير في أي طريق إلا ومعه من يؤنسه ويشجعه ويملأ عليه حياته أياً كان هذا الطريق خيراً أو شراً ولا يستطيع أن يعيش وحده أبداً؛ لذلك كانت أهمية وجود الصاحب في الحياة مثل الطعام والشراب . فتأثير الصاحب في سلوك الواحد منا قد يكون أكثر من تأثير كل ما تعلمه هذا الشخص طوال حياته أو تربى عليه أو حتى توجيه الأب والأم أو المعلم لقرب الصاحب سناً وعقلاً من صاحبه، لذلك ارتبط صلاح أو فساد سلوك الفرد بصلاح أو فساد صاحبه، وكما قالوا "الصاحب ساحب". وهناك أناس كثيرون تحسنت أحوالهم واقتربوا من الله أو حتى تطور أداؤهم في أشغالهم ودراستهم بسبب أصحابهم وهناك الكثير من الشباب الذين يريدون الخير لأنفسهم ولبلدهم، لكن جو الصحبة المحيط لا يسمح لهم بذلك فهناك الكثير ممن دمرت دنياهم وآخرتهم بسبب أصحابهم. والآن إعقد معي هذه المقارنة بين الصحبة الصالحة والصحبة السيئة ولنتدبر الأمر معاً.. الصحبــة الصــالحة ![]() إن الصاحب الصالح هو من تمنى لك الخير وفضلك على نفسه وكان بجانبك إذا احتجته.. يزيد حبه لك كلما رآك قد اقتربت من ربك أو نجحت في دنياك.. لا يحسدك.. يعذرك إذا أخطأت.. يقبل منك القليل ويذكرك بالخير في غيابك، ويدافع عنك أيضاً إذا ذكرك أحد بسوء وهذا اهم شئ فى الصداقة .. هذه الصحبة اسمها الأخوة في الله كما هى اخوتكم اخواني اعضاء المنتدى الكرام وهذه الأخوة يحبها الله وكذلك يحبها النبي -صلى الله عليه وسلم- لذلك كانت النجاة في الدنيا.. هذا الحب الصادق الذي يحمل مشاعر الأخوة وانظر لهذا النموذج الرائع للأخوة بين النبي و"أبى بكر الصديق".. كان المشركون يجتمعون على رسول الله -صلى الله عليه وعلى اله وصحبه سلم- يضربونه فذاك يجذبه من ثيابه وهذا يدفعه فجاء "أبو بكر" يدفعهم عن رسول الله ويقول: "أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله". فتركوا النبي واجتمعوا على "أبى بكر الصديق" وأخذوا يضربونه حتى تورم وجهه وأغشي عليه فحمله أهله إلى البيت بين الحياة والموت وقيل لأمه لو عاش فأطعميه وأسقيه فلما أفاق بعد فترة قال: "ماذا فُعل برسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟" انظر.. أول شيء كان بالنسبة له هو أن يطمئن على النبي !!! فقالت له أمه وكانت وقتها كافرة: "دعك من "محمد" فقد أوذيت من أجله". فقال: "لا آكل ولا أشرب حتى أراه بعيني"، فحملوه إلى بيت النبي، فلما رآه الرسول احتضنه وبكى الاثنان.. فانظر لهذا الحب الرائع في الله. اما صحبة الســــــــــــــــــــــوء ![]() إن صحبة السوء عدوٌ مبين، وبطانة خبيثة، وجنود حاضرة للشيطان أينما يوجهها تسير وتعمل، تخيل معي أصحاب المصلحة.. إنهم لا يحبونك إلا من أجل ما تملك فكم من شاب تعلم السيجارة أو حتى المخدرات من أصحابه !! وكم من فتاة ضاعت بسبب صاحباتها.. وانظر لهذه القصة: في أيام النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم- كان هناك رجل اسمه "عقبة بن أبي معيط" من أشد الناس عداوة لرسول الله - وأكثرهم إيذاء له.. هذا الرجل تأثر جداً بكلام النبي ذات يوم وكاد يدخل الإسلام وكان وقتها أقرب أصدقائه صاحبه "أمية بن خلف" كان مسافراً فلما عاد من السفر قال له: "مالي أراك تفكر في أن تتبع "محمداً"؟ أقسمت عليك بما بيننا من الصداقة ألا تفعل".. وأخذ يضغط عليه حتى رجع عن فكرة الإسلام بل وذهب إلى رسول الله وهو يصلي وألقى على ظهرة القاذورات ليثبت لصاحبه أنه رجع عن فكرة اتباع النبي . يقول الله تعالى: "ويوم يعض الظالِم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً . يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً . لقد أضلني عن الذِّكرِ بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً" إذن فلا بد من صحبة الأخيار والعيش معهم، فإن العبد وحده ضعيف أمام الأوامر والتكاليف، ولذلك فإن الجماعة رحمة وعون على الطاعة والاستقامة، والفرقة عذاب وشؤم، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، وذلك يتأكد بالحث الدائم على صلاة الجماعة في المسجد حيث تذوب الفوارق وسط الجماعة بين المؤمنين، فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، اتمنى الموضوع قد افادكم |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| موضوع رائع تقبل تحيتي |
|
#3
| ||||
| ||||
|
موضوع اكثر من رائع شاكر لك طرحك المميز
__________________ [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] |
|
#4
| ||||
| ||||
| حياكم الله اخوان سرني تواجدكم الطيب |
|
#5
| ||||
| ||||
|
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما ان تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم”. (رواه البخاري ومسلم) بارك الله فيك وجزاك خيرا
__________________ ------------------------------ [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] للتهئنة من هنــــا [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] |
|
#6
| ||||
| ||||
| صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك أخوي مالك القلوب على ألاضافة ألجميلة سرني تواجدك ألطيب |
|
#7
| ||||
| ||||
|
لا بد من اختيار الصحبة الطيبة وكما قالوا ( لا تسأل عن المرء وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي )
__________________ [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||