![]() | |
|
|
| قوانين المنتدى | مركز تحميل الملفات | مركز تحميل الصور | مركز الألعاب الفلاشيه | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | طلب كلمة المرور |
| برامج الجيل الثالث | العاب الجيل الثالث | ثيمات الجيل الثالث | قياس درجة الحب | بلوتوث و مقاطع فيديو | دليل المواقع | الطب البديل و طب الاعشاب |
| |||||||
التسجيل السريع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
|
خدعتنى ولكن ...
دمرتنى لأننى كنت يوما أحبها. لم استطع استكمال سماع هذه الأغنية فأغلقت الكاسيت على الفور ولم أعبأ بوجود أقاربى معى بالغرفة، فأثرت غضبهم، فلم أحتمل نظراتهم فصعدت إلى سطح المنزل وأخذت أتذكر سزاجتى وأخذت دموع عينى تتساقط ... أخذت أتذكر كيف تقابلنا وكيف تعارفنا وكيف ابتدأت قصتى إلى أن انتهت. تذكرت كلماتها تذكرت نظراتها تذكرت لمساتها، تذكرت خيانتها تذكرت قسوتها ? تذكرتها حينما تلذذت بعذابى، تذكرتها حينما افتخرت بإحتوائى أخذت أتذكر ... وأتذكر ... وأتذكر ... وأخذت دموع عينى تتساقط ... وتتساقط ... وتتساقط حتى سقط على الأرض. ساد الظلام وبين الظلام ظهرت نجمة بيضاء دانية من السماء، ظلت تقترب ... وتقترب ... وتقترب حتى تطابقت ملامح وجهها بالنقوش المحفورة على جدران قلبى. فهتف قلــبى: هذه هى "..." فقال عقلى : لا تقترب منها فهى كالوردة تجذبك إليها حتى تذوق شوكها. - لا بل إنها مقلة عينى. - لا بل إنها كالحية التى يغريك جمالها وتناسق ألوانها ولكنها فى النهاية تلدغك. - فردد القلب : ولكن فيها دوائى. فدواء الفؤاد هو التطلع إليها. - فغضب العقل : ولكنها سامة. فى فمها السُم،- تحت لسانها التى رددت عليك به كلمات الحب تجد السم. - فى سُمها المتعة وفى لدغتها الراحة. فتنظر إلى بنظراتها الزائفة التى تسحرنى بها ? وبالفعل قمت من مكانى وصافحتها ثم رُنت إليها. ظللت أنظر إليها والصمت يشملنا حتى قطعته هى بـ "وحشتنى" وبكل لهفة بادلتها العبارة وسرعان ما تدفق الدم بقلبى من عباراتها العاطفية الزائفة التى ترددها دائما مع كل إنسان تحب أن تراه معذباً فتشعر آن ذاك بالراحة النفسية. طال بيننا الحوار حتى تدخل عقلى معترضا وقال " لا… لا وألف لا … واللهِ لو هى آخر إنسانة فى العالم كله … واللهِ لو انقرضن كل النسوة. لن أعد إلى هواك يوما … لن أخضع إلى حبك يوما ... لن أكن دميتك التى تتفاخرين بها وسط صديقاتك" فتجزبنى إليها مرددة اسمى عدة مرات وأنا أفر منها، تجزبنى وأنا أفر. فأمسكت بيدى ثم كتفاى فلما لم تجد من محاولاتها جدوى وضعت كفها على خدى فسيطر عقلى على مشاعرى فلم أشعر تجاهها بأى عاطفة أو حنان فأفاجى بلطمة يد تبعدنى حتى المتر والنصف وسمعت عبارة " إصحى يا إبن الكلب قوم نام فى سريرك " كان صوت أبى الذى كان يحاول إيقا |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم شكرا على المجهود الرائع المبزول مع التمنيات بى المزيد .....
__________________ حبيبي الغائب عن عيني الحاضر بقلبي ووجداني احبك لانك ذاتي احبك لانك كياني احبك لانك مني وانا منك احبك لاني تعودت عليك وعلى صوتك احبك لانك جمعت حياتينا معا فاصبحنا جسدين بروح واحدة حبيبى لاترحل فكم أمات الرحيل قلبا" وأبقاه بلا حياه [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] |
|
#3
| ||||
| ||||
|
مشكوووووووووووووور جداااااااااااااااااااااااااااااااااا مع تمنياتى بالتقدم |
|
#4
| |||
| |||
|
شكرا على هذا الجهد العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||