![]() |
|
|
| قوانين المنتدى | مركز تحميل الملفات | مركز تحميل الصور | مركز الألعاب الفلاشيه | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | طلب كلمة المرور |
| |||||||
التسجيل السريع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مصادر مختلفة مسؤولة عن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة اختبارات سرية تقيمها جهات حكومية في الحرب العالمية الثّانية ، تحدّث طيارو الحلفاء عن ظاهرة غريبة تتمثّل "بمقاتلات الفو" foo fighter أو " Kraut Balls " ، وعندما كانوا يحاولون قصف الأراضي الألمانيّة ، كانت هذه الأجسام المتوهّجة تطير نحو الطّائرات القاذفة بسرعات لا تصدّق ، لم تشاهدها أو تتخيلها من قبل . هذه المركبات لديها القدرة أن تعطيل الرادارات ، لذلك كان الطّيارون الأمريكيّون يجبرون على إلغاء مهمّتهم ، وبعد أن يصبحوا خارج المنطقة ، كانت هذه الكرات الملوّنة تعود أدراجها . إنّ كلّ هذه الأحداث موثّقة ، و كانت حقائق مألوفة في تلك الفترة ، حتّى أنّ هناك صوراً موجودة اليوم تؤكّد ذلك . لا بدّ أنّ هذه الطّائرات هي جزء من مشاريع حكوميّة سريّة ، وهناك الكثير من الأدلّة التي تشير إلى هذا و يعود تاريخها إلى ما قبل الحرب العالمية الثّانية . هناك تقرير صحفي لمارشال يارو Marshall Yarrow المراسل الخاصّ لوكالة رويترز في باريس ، نشر هذا المقال في صحيفة South Walse Argus في الثّالث عشر من أيلول عام 1944. وجاء فيه : " لقد أنتج الألمان سلاحاً " سرّياً " يتصادف مع مناسبة عيد الميلاد . أداة قتالية جديدة ، التي من الواضح أنّها سلاح دفاع جويّ ، و تشبه الكرات الزّجاجية التي تزيّن أشجار عيد الميلاد . لقد كانت ترى محلّقة في السماء فوق ألمانيا ، أحياناً بشكل مفرد ، وأحياناً على شكل عنقود الفضّي ملوّن ، و يبدو أحياناً بأنّها شفّافة . نشر مقال آخر يتعلّق بطائرة الألمان السّريّة في صحيفة الـ ( Associated Press ) في نيويورك من قبل وكالة الهيرالد تريبيون Herald Tribune في الثاني من كانون الثاني عام 1945. وورد فيه : " الآن يبدو أنّ النّازيّين قد أطلقوا شيئاً جديداً في سماء ألمانيا ليلاً ، إنّها مركبات كرويّة غامضة سحريّة ، والتي تنطلق لملاحقة الطّائرات المهاجمة التي تقوم بتنفيذ المهمّات فوق ألمانيا " . لقد صادف الطّيارون هذا السّلاح المخيف لأكثر من شهر في طيرانهم الليليّ ، ومن الواضح أنّ أحداً لم يعرف ماذا يكون هذا السلاح الجوي ؟ فجأة تظهر كرات من النّار ، وترافق الطّائرات لعدّة أميال ، ويبدو أنّه يتمّ التّحكّم بها بواسطة الأمواج اللاسلكية من الأرض ، حسب ما كشفته التّقارير الاستخباراتية ، ولكن لماذا لم يفز النّازيون باستخدامهم لتقنيّة المركبات الكرويّة الجديدة في الحرب ؟ تماماً مثل صواريخ ( V- 2 ) الألمانية ، والطّائرات الألمانية النّفّاثة ، في الواقع كان الأوان قد فات ، فالحلفاء كانوا يدخلون والحرب كانت على وشك الانتهاء . حاول هتلر و الشّعب الألمانيّ الصّمود لشهرين آخرين ، حتى يتسنّى لهم إطلاق التّقنية الجديدة . ولكن الوقت كان قد نفذ . في الساعات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية ، الشديدة الاهتياج ، بدأ الحلفاء بمداهمة المختبرات السرّية و راحوا ينهبون كلّ ما يتعلّق بهذه التّكنولوجيا الجديدة . قام الجيش السوفييتي - وبسرعة هائلة - بالإغارة على مختبرات أبحاث الأسلحة الألمانية الأكثر تطوراً ! و قامت الغنائم التكنولوجية التي حصلوا عليها من تلك الغارات ، بتحويل البلد الذي لا يزال مزارعوه يستعملون المحاريث التي تجرها الأحصنة، إلى بلد نووي فائق القوّة . لكن أمريكا كانت أوّل المستفيدين من هذه التّقنيّة الخارقة ألتي راحت بوادرها تظهر بوضوح بعد نهاية الحرب في عام 1945 . و بعد ذلك بعامين أيّ في عام 1947 صرّح الطّيّار كينيث أرنولد Kenneth Arnold أنّه رأى صحوناً تتحرّك مثل أطباق تتقافز على سطح الماء ، وهكذا بدأ عصر "الصّحون الطّائرة" ، هذا الاسم الذي نألفه اليوم .... هل هي مصادفة ؟. وقد كان فيكتور شوبيرغر Viktor Schauberger أحد العلماء المسؤولين عن بناء الصّحون الطّائرة النّازية ، وبمساعدة دراسات نيكولا تيسلا ( Tesla ) بدأ بابتكار تصاميم جديدة ومختلفة . وبعد أن تسلّم السّوفيات ما خلّفه الأمريكيون في شقّة شوبيرغر في ليونشتاين ، قاموا بتفجير الشّقّة ، وبعد هذا كان هناك إشاعة مفادها أنّ شوبيرغر واصل العمل في مشروع سريّ لحكومة الولايات المتحدة في تكساس . رسالة من فكتور شوبرغر Victor Shauberger وجد في أرشيف فكتور شوبرغر نسخة من رسالة كان قد أرسلها لصديقه قال فيها انه عمل أثناء الحرب العالمية الثانية في معتقل ماتهوسن النازي . كان مسؤول عن علماء و تقنيين و مخترعين ، و قد ساهموا في بناء الصحون الطائرة النازية . قدم في رسالته معلومات عن إدارته لتجربة الصحون الطائرة بالاشتراك مع الجيش الألماني , و قد أجرى اختبار الطيران في 19 شباط 1945 بالقرب من براغ Praque ، و حقق أعلى ارتفاع 15000 متر في 3 دقائق وبسرعة أفقية 2200 كم\سا , أقيمت التجربة وفق نظام حديث صمم من قبل العلماء المعتقلين في ماتهوسن حيث كان من بينهم مهندسين من الدرجة الأولى . أجهزة مضادة للجاذبية صممها شوبرغر للألمان بعد نهاية الحرب جاء فكتور شوبرغر إلى أمريكا بمساعدة من شخص تشيكي الجنسية من اجل تطوير هذه الاختبارات . " لا يوجد جواب يفسر ما لا نفهمه ولكن كان يفترض أن تدمر هذه الآلات بأوامر من القيادة النازية قبل نهاية الحرب .هذا هو أخر شيء سمعناه عنه " . هذا ما ذكره شوبرغر في الرسالة . سكن فيكتور شوبرغر و أبنه في الولايات المتحدة لفترة قصيرة بعد الحرب ، حيث عمل في مشروع سرّي يهدف إلى بناء أجهزة مضادة للجاذبية في ولاية تكساس . و هناك تقارير عديدة تحدثت عن رؤية أشخاص ذات المظهر الآري يخرجون من الصحون الطائرة الهابطة من السماء . أشخاص ذات الشعر الأشقر يتحدثون الألمانية . و المثير في الأمر هو أن المشاهدات التي يصرح عنها الشهود تصف صحون طائرة مشابهة تماماً لتلك التي صممها الألمان النازيين . لقد ظهر مؤخراً تقريراً للبروفيسور ريناتو فيسكو Dr.Renato Vesco ، و الذي يدعي أنّ هذه المركبات الطائرة موجودة فعلاً . وهي تدعى أصلاً " Feurball " ، وقد أنشأت لأوّل مرّة في مؤسسة الطيران الألمانية في " Weinner Neustat " وبالتعاون مع الـ (FFO) ، وتبعاً "لـفيسكو" ، فالطائرة كانت عبارة عن آلة مسطحة ، دائريّة الشكل ، تستمد طاقتها من محرّك نفّاث خاص ، و الذي كان يستخدمه الألمان خلال نهاية الحرب . يدعي فيسكو أيضاً أن المزايا الرئيسيّة للـ Feurball قد طبقت لاحقاً في طائرة أكبر تدعى Kugelblitz أو Ballightning fighter. هذه الطائرة التي أشيع عنها أنّها تمثّل نوع ثوري من الطائرات التي تطير أسرع من الضوء ، والتي تمت قيادتها بنجاح فوق منطقة المنشآت السرّية المبنيّة تحت الأرض في ( Kahla ، Thuringia ) في وقت ما من شباط عام 1945. وبحلول عام 1975، صرّحت الـ " Luftfhardt International" أنّ العالم الألماني رودلف شرايفر Rudolph Schriever قد توفي و وجد بين أوراقه ملاحظات غير كاملة لصحن طائر كبير ، وهي مجموعة من مسودات لصنع جهاز مضاد للجاذبية ، وعدّة قصاصات من الصحف عنه وعن طبقه الطائر المزعوم . وأشارت مجلّة " Luftfhardt " أيضاً إلى أن شرايفر بقي حتى وفاته مقتنعاً أنّ مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كانت دليلاً على أنّ أفكاره المبتكرة في هذا المجال طوّرت نتائج ناجحة . لكن السؤال الكبير هو : .....أين اختفت هذه التقنيّة ؟!...... المعركة الحاسمة لم تكن في برلين ... كانت في القطب الجنوبي !. في أيار من عام 1978، قام الجناح 111 في معرض علمي أقيم في هانوفر Hanover MesseHall ، كندا ، بالتوزيع على الزوّار وثيقة معنونةً بـ "Brisant" ، احتوت الوثيقة على مقالين تبدوان غير مرتبطين ، عنوانهما : 1- المستقبل العلمي للقطب الجنوبي . 2- الصحون الطائرة الألمانية في الحرب العالمية الثانية . و ذكر فيها المعلومات التي قدمتها لكم للتو . تضمن المقال أيضاً رسومات تفصيلية لطبق طائر نموذجي في الحرب العالمية الثانية ، لكنّه لم يذكر اسم المصمم ، وادّعى أنّ الرسومات تمّ تبديلها و تحريفها من قبل الحكومة الألمانية الغربية لإبقائها في مأمن من الإعلام . و يقول المقال أنه في نهاية الحرب اختفت بعض من النماذج و براءات الاختراع لهذه الطائرات ، لكن قسم منها محفوظة في ملفات سريّة لدى الروس و الأمريكيين و البريطانيين . أما بقيّة الملفات ، القسم الأكثر أهميّة منها ، اختفت مع العلماء الألمان المختطفين من قبل عناصر المخابرات الخاصة الألمانية Secreft service . و في عام 1956 كتب النقيب "إد روبيلت" Ed Ruppelt ، الذي أصبح فيما بعد رئيساً لمشروع U. S. A. F. الأمريكي : عندما انتهت الحرب العالمية الثانية ، كان لدى الألمان عدّة نماذج أولية لطائرات و صواريخ موجّهة لكنها كانت قيد التطوير ، وغالبيتها كانت في مراحلها التحضيرية ، لكنّها كانت الطائرات الوحيدة المعروفة التي اقترب أداؤها من أداء الأجسام الطائرة المجهولة التي وردت في المشاهدات و التقارير . يذكر المقال أيضاً أنه في عام 1938 قام هتلر ، الذي كان يتوق إلى موطئ قدم في القطب الجنوبي ، بإرسال حملة بقيادة النقيب ألفرد ريختر Alfred Richter إلى الشاطئ الجنوبي لجنوب إفريقيا . وكانت طائرتان مائيتان تقلعان من الحاملة " Schwabenland " يومياً ولمدّة ثلاث أسابيع ، كان لديهم أوامر أن يطيروا عائدين مباشرة عبر الإقليم الذي سماه المستكشفون النرويجيون : "كوين مود لاند" Queen Maud Land، و أجرى الألمان بحثاً أكثر شموليّة لهذه المنطقة حيث وجدوا مساحات شاسعة لم تكن مغطاة بالجليد . و أعادوا تسمية هذه المنطقة بـ "موشوابنلاند" Meuschwabenland و ادّعوا أنّها جزء من الرايخ الثالث . استمرت السفن الألمانية بالعمل في جنوب المحيط الأطلسي ، خاصة بين جنوب أفريقيا و القطب الجنوبي خلال الحرب العالمية الثانية . و في آذار عام 1945، قبل نهاية الحرب بفترة قصيرة قام قاربان ألمانيان هما 530U – 977U بالانطلاق من ميناء في بحر البلطيق ، وقد أخذوا معهم أعضاء من فريق بحث مختص بالصحون الطائرة ، و المكونات و التجهيزات المهمة في الصحون الطائرة ، والملاحظات والمخططات للصحن الطائر ، و التصاميم المخصصة للمنشآت الضخمة التي يمكن إنشائها تحت الأرض ، و دراسات حول شروط الحياة المستندة إلى المصانع المبنية تحت الأرض في (Mordhousen ) في جبال هارتز ن ألمانيا . أفرغت حمولة قوراب الـ U كلّها في القطب الجنوبي ، ثمّ ظهروا بشكل مفاجئ و غامض على شاطئ الأرجنتين – بعد شهرين من الحرب - حيث تم تسليم الطاقم إلى السلطات الأمريكية التي استجوبتهم مطولاً ، ثم أعادتهم إلى الولايات المتحدة ، وبقيت لمدة عام تقريباً تحقق مع قائدي المركبين . و بعد سنة من اعتقالهم ، بدأت الولايات المتحدة بأكبر عملية ، جوية بحرية و بريّة ، نحو القطب الجنوبي ، وقد كان الهدف المعلن من العملية هو الإبحار حول القارة و رسم خريطة كاملة لها ، لكن هذه لم تكن الحقيقة . حيث أن التجهيزات التي كانت محملة بها كانت حربية تماماً . فكانت الحملة تحت قيادة الأدميرال ريتشارد بيرد Richard.E.Byrd ، و تضم 13 سفينة ، وطائرتان مائيّتان ، وحاملة طائرات ، و 6 فرقاطات ، و 6 طائرات عمودية ، و 4000 عسكري ، وقد أصبحت تلك الحملة لغزاً كبيراً لازال قائماً حتى اليوم . حطت الحملة أحمالها في المنطقة التي سمّاها الألمان بـ"نيوشوابنلاند" Neuschwabenland ، و انقسموا إلى ثلاث فرق ذات مهام منفصلة . ادّعت بعض التقارير أنّ البعثة حققت نجاحاً هائلاً ، بينما تذكر تقارير أخرى – و الأجنبية على وجه الخصوص - أنّها كانت كارثة حقيقية ، حيث فقد العديد من رجال الأدميرال بيرد منذ اليوم الأول ، وأنّه فقد أربعاً من طائراته على الأقل ، وأنّ الحملة كانت قد أخذت استعداداتها لمدّة 6 إلى 8 أشهر إلاّ أنّها عادت بعد عدّة أسابيع فقط صور تبيّن مجريات الحملة العسكرية في القطب الجنوبي ، حيث ظهرت في إحدى الوثائق السرّية المنشورة مؤخراً . العمليات العسكرية في القطب الجنوبي كلفت جيوش الحلفاء مئات المليارات ..! .. و الألوف من الضحايا ..! تبعاً لوثيقة " بريزانت " (Brisant ) ، فقد صرح الأدميرال "بيرد" لأحد الصحفيين أنّه كان : " من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكّية أن تتخذ إجراءات دفاعيّة ضد طائرات الأعداء المقاتلة ، والتي تأتي من المناطق القطبيّة". وأنه في حال حدوث حرب جديدة فإن الولايات المتحدة الأمريكيّة ستكون عرضة للهجوم من قبل مقاتلين قادرين أن يطيروا من قطب إلى آخر وبسرعة مذهلة . فيما بعد تلقى الأدميرال بيرد ( Byrd ) أمراً بالخضوع إلى استجواب سريّ ، وانسحبت الولايات المتحدة من القطب الجنوبي تماماً . ( سوف نتعرّف لاحقاً على المذكرات السرّية للأدميرال بيرد ... حيث ينتظرنا اللغز الكبير ..! ) بدأت الحكومات الغربية تبني طائرات تعتمد على تقنيات تختلف تماماً عن تلك التي نألفها . و ذلك منذ الخمسينات من القرن الماضي ... حضارات مزدهرة في جوف الكرة الأرضية ..؟! منذ انبثاق الثورة العلمية الحديثة من عدة قرون ماضية ، ظهر عدد لا باس به من الاقتراحات و النظريات أطلقها علماء بارزين مثل : ألرياضياتي و عالم الفلك البريطاني الشهير "أدمند هالي" ( مكتشف كوكب هالي ) ، و ألرياضياتي و عالم الفيزياء السويسري البارز " ليونهارد أولر " ، و ألرياضياتي و عالم الفيزياء الاسكتلندي "جون ليزلي" ... و غيرهم ، جميعهم أجمعوا على نظرية تقول بان الكرة الأرضية مفرغة من الداخل !. و البشر يعيشون على قشرة أرضية تبلغ سماكتها بين 100 و 500 ميل فقط !. اقترح العالم الفلكيّ البريطانيّ إدموند هالي Edmund Halley وهو من اكتشف المذنب الشّهير المسمّى باسمه ( هالي ) ، أنّ الأرض تتكوّن من مجموعة من الدّوائر متوضّعة داخل بعضها كصندوق الأحجية الصّينية ، وأنّ قطر الكرتين الدّاخليتين يعادل كلاً من كوكبي الزّهرة والمرّيخ كلّ على حده ، في حين أنّ النّواة الدّاخلية الصّلبة للأرض يعادل حجمها حجم كوكب عطارد . الاقتراح الأكثر دهشةً كان أنّ كلاً من تلك الكرات لربما تحتوي على حياة في داخله . يفترض أنّها مضاءة بضوء دائم مصدره غلاف جوي مضيء . وقد فسّر "هالي" الشّفق القطبيّ على أنّه نتيجة لخروج غاز لامعٍ من جوف الأرض إلى الغلاف الجويّ . وقد كان العالم "هالي" قد جاء بنظريته في القرن السّابع عشر ، عندما كانت المعرفة العلمية لهيكل الأرض ما تزال معرفةً بدائية ، وبمرور الوقت أصبحت إمكانية أنّ تكون الأرض جوفاء واضحة للعلماء والدّارسين ، ولكنّ كتّاب الخيال العلمي هم وحدهم الذين أخذوا بتلك الفكرة . ويذكر منهم الكاتب الأكثر شهرة وهو جولس فيرن Jules Verne ، الذي كتب عن رحلة إلى مركز الأرض وذلك في العام 1864 ، وأيضاً الكاتب إدغار رايس بوروس Edgar Rice Burroughs الذي كتب مجموعة من الرّوايات حول الأرض الجوفاء . وقد ألهمت نظريات مطلع القرن التّاسع عشر العالم الأمريكيّ غريب الأطوار جون كليفس سيمسJohn Cleved Symmes عدد كبيراً من كتّاب الخيال العلميّ ، ومنهم فيرن Verne و بوروس Burroughs ، وقد آمن العالم سيمس Symmes بما جاء به هالي Halley بأنّ الأرض تتكوّن من خمس كرات متّحدة المركز . ولكنّه أضاف معلومة جديدة تقول أنّ هناك فوهة هائلة الحجم - تعرف بـ " حفرة سيمس " - وتوجد في كلا القطبين ، وأنّ المحيط ينسكب ويمرّ من هاتين الفتحتين ، وأنّ جوف الأرض هو منطقة مأهولة بالسّكّان . والسيّد سيمس Symmes وهو قبطان حاصل على امتياز في حرب 1821 ، كان متحمّساً جداً لنظريته . حيث طاف البلاد محاولاً تجهيز حملة إلى فتحة القطب الشّمالي . وقد حاول التماس عطف الكونغرس بتمويل الحملة ، وقد حصل على خمسة وعشرين صوتاً . وفي عام 1824 ، قام طبيب ثريّ بتمويل الحملة إلى القطب الجنوبي بحثاً عن " حفرة سيمس " ، ولكنّ الحملة باءت بالفشل ومات العالم وهو يحمل فكرته ، وقد قام ابنه بتشييد نموذج حجريّ للأرض الجوفاء حسب ما جاء به العالم "سيمس" فوق نصب تذكاريّ له في هاملتون في أوهايو . في عام 1906 نشر الكاتب ويليام ريد William Reed كتاباً دعي بـ " شبح القطبين " . وقد كتب فيه قائلاً : " أنا قادر على إثبات نظريّتي القائلة بأنّ الأرض ليست جوفاء فحسب ، بل هي أيضاً تحتوي على مكان مناسب لعيش المرء في داخلها مع قليل من العناء وتكلفة في الوقت والجهد والمال تصل إلى 4/1 ما يكلفه نفق في مدينة نيويورك ، وإنّ عدد النّاس الذين يمكن أن يقيموا في ذلك العالم الجديد - هذا طبعاً إن لم يكن هناك أناس أصلاً - قد يصل إلى الملايين " . وإنّ اقتراح الكاتب ريد Reed المثير للدّهشة قد قوبل بقليل من الاهتمام من قبل النّاس المرتابين من تلك الفكرة . ومن جهة أخرى ، السّيد مارشال . بي . غاردنر Marshall B. Gardner الذي كتب حول نظرية سيمس Symmes بعد عدّة سنوات ، قد أحدث وقعاً كبيراً . وقد أشار إلى سخافة تلك الفكرة القائلة أنّ الأرض تتكون من خمس كرات متّحدة المركز ، بيد أنّه أظهر حماساً كبيراً لفكرة وجود فتحات في القطبين . و وفقاً لغاردنر Gardner فإنّ داخل الأرض مضاء بشمس صغيرة قطرها حوالي 600 ميل . ومن سوء حظ غاردنر فأنّه نشر كتابه في عام 1920 ، حيث العلمانية المتشددة . في عام 1946 قام الأدميرال ريتشارد بيرد Richard E. Byrd بتحليقه الأوّل فوق القطب الشّمالي ، وفي عام 1949 قام بنفس العملية ولكن في القطب الجنوبي ، وكما يذكر التّاريخ فإنّ بيرد Byrd لم يعثر على أيّة حفرة ( تبيّن مؤخراً أن هذا ما جعلوه يصرّح به ) ، وبما أنّ الحفر ينبغي أن تكون أكثر من ألف ميل ، فإنّه يصعب على المرء عدم ملاحظتها . لم يتخلى السيّد غاردنر ( Gardner ) عن فكرته حول الأرض الجوفاء ، لكنّه توقف عن الكتابة وإلقاء المحاضرات حول ذلك ، وعلى أيّة حال ، أصرّ آخرون ممّن يؤمنون بتلك الفكرة أنّ السّيد بيرد ( Byrd ) قد اكتشف فعلاً هذه الحفرة الكبيرة وحلّق داخلها لمسافة جيدة ، ولكن لسبب ما قامت الحكومة بالتّعتيم على تلك الحقيقة . وقد ذهب أتباع تلك النّظرية للقول أنّ الحملات الّلاحقة قد توغّلت داخل الأرض الجوفاء إلى مسافة وصلت 4000 ميل ، و لكنّ الصّور التي التقطتها الأقمار الصّناعية وضعت أتباع تلك النّظرية في موقف حرج حيث أنّه لم تظهر أيّ من تلك الصّور التي التقطتها الأقمار الصناعية وجود حفر في القطبين ، و لكنّهم لم يقتنعوا بمثل هذا الدّليل ، واعتقدوا أنّ هذا جزء من سياسة التّعتيم حول تلك المسألة . وأنّ صور الأقمار الصّناعية ما هي إلاّ محاولة للتّعتيم على تلك الفكرة ، و في الحقيقة فإنّ صوراً صوتية التقطت من الفضاء أظهرت وجود حفرة ضخمة في أحد القطبين ، على أيّة حال ، كانت تلك الصّور تتكوّن من صور أخرى صغيرة . وببساطة فإنّ صورة الحفرة هي منطقة لم يتمّ تصويرها . وقد أصرّ أتباع تلك الفكرة قائلين أنّ تلك الصّور كانت قد تسرّبت من الرّقابة بطريقة ما ، وأنّها الصّور الحقيقية التي تؤكّد مزاعمهم ، وقد ترافقت مع حملة بيرد (Byrd) وقد أصبحت تلك الصّور أساس فكرة الأرض الجوفاء . وجدت هذه الصور بين الوثائق النازية الماسورة . لم تشاهد البشرية صور للكرة الأرضية مأخوذة من الفضاء الخارجي سوى بعد الستينات من القرن الماضي ... لكن السؤال هو : من أين حصل الألمان على هذه الصور الفضائية للأرض و تعود للثلاثينات من القرن الماضي ؟!!. و ما هي تلك المناطق السوداء الموجودة في كلا القطبين ؟! رغم أن الاهتمام بهذه الفكرة غير وارد حالياً في أوساط رجال المنهج العلمي المعاصر ، لكن يبدو أنه هناك اهتمام متزايد بفكرة الأقمار المجوّفة ( المفرغة من الداخل ) !. ففي العام 1959م ، أكد العالم الروسي " لوسيف شكلوفسكي" أن سرعة مسار "فوبوس" (احد أقمار المريخ) بالنسبة لحجمه تشير إلى انه لا بد من أن يكون مفرغ من الداخل !. هذا على الأقل ما تشير إليه الحسابات المنطقية !. في السبعينات من القرن الماضي ، أثبت العالمان السوفييتيان "ميخائيل فاسين" و "ألكسندر شكيرباكوف" أن القمر الذي يدور حول الأرض هو أيضاً مجوّف !. و لم يصدقا أن هذا التجويف هو طبيعي ، بل يبدو واضحاً انه صناعي !. و قد دعم هذه النظرية العديد من العلماء الآخرين . فالنظرية التقليدية التي تقول بأن الكرة الأرضية التقطت القمر بالصدفة و جذبته إليها ، هي نظرية واهية و ضعيفة الحجة !. جميع الشعوب القديمة تحدثت عن ممالك مزدهرة في باطن الأرض ، أشهرها مملكة "شامبالا " و مدينة "أغارثا" مثلاً ( و هناك عدد كبير من الأسماء حسب اختلاف الشعوب سأذكرها في الجزء الثاني ) . لكن بما أننا أناس منطقيين لا نقبل بالأساطير و الخرافات ، سوف ننظر في أقوال المستكشفين الذين اجتازوا مساحة شاسعة من الجليد و الثلج و الرياح و البرد الشديد ... حتى وصلوا إلى مناطق خضراء و كأنها الفردوس بعينه !. بالإضافة إلى مذكرات الأدميرال ريتشرد بيرد الذي كان في رحلة استكشافية فوق القطب الشمالي في العام 1949 م ، عندما تعرّض لعملية اختطاف من قبل حضارة متطوّرة جداً و اقتيد إلى باطن الأرض لمقابلة رئيسهم الذي أرسل معه رسالة إلى قيادة بلاده بخصوص القنابل الذرية التي استخدمت في الحرب !. لكن بعد عودته إلى موطنه ، منعوه من الإفصاح عن ما شاهده و اختبره خلال مهمته !. بقيت مذكرات الأدميرال بيرد سرية طوال هذه المدة إلى أن ظهرت مؤخراً على شبكة الإنترنت ليقرأها الجميع !. المذكرات السرية للأدميرال بيرد شباط، آذار 1947 الأدميرال ريتشارد بيرد Richard E. Byrd ، هو أحد كبار مستكشفي القطب الجنوبي ، وضابط في البحرية الأمريكية ، ومهندس طيران ، وقد ولد عام 1888 ، في إحدى أقدم وأكثر العائلات تميزاً في تاريخ فيرجينيا ، شغل بيرد في بداياته وظيفة في الأسطول الأمريكي ، وتخرج من الأكاديمية البحرية الأمريكية ، لكن منعته سلسلة من الإصابات من أن يخدم كضابط في الأسطول ، حيث كان مطالباً بفترات مناوبة طويلة . و في عام 1919 تقاعد بيرد Byrd من الأسطول ، لكن نشوب الحرب العالمية الثانية ، أجبره على العودة إلى الخدمة الفعلية . وكان "بيرد" – الذي كان مهتماً بالطيران ، وتكنولوجيا الطائرات الحديثة- طياراً في قاعدة بينساكولا. و قد نظم وقاد فريق الأسطول الذي تمكن من عبور المحيط الأطلسي بالطائرات عام 1919. في عام 1925 ، اشترك "بيرد" في بعثة دونالد ماك ميلان Donald MacMillan إلى غرينلاند ، وبعد ذلك قام بتنظيم وتمويل بعثته الخاصة ليطير فوق القطب الشمالي . وفي 9، أيار،1926، قاد "بيرد" كملاح مع زميله فلويد بنيت ( Floyd Bennett)، ليقوما بأول رحلة بالطائرة فوق القطب الشمالي لمدة 15 ساعة ونصف. انطلقت هذه الرحلة الشهيرة من سبيتسبيرجين في النرويج ، واتجهت إلى القطب الشمالي ، ثم عادت من حيث انطلقت ، ولأجل هذا الإنجاز ، حصل "بيرد" على ميدالية الشرف ، وقام الكونغرس الأمريكي بترقيته إلى رتبة رائد . في عام 1927 قاد "بيرد" ( Byrd) فريقاً حلّق فوق المحيط الأطلسي، بيد أن معظم إنجازاته الهامة كانت متعلقة بالقطب الجنوبي، حيث شارك في خمس بعثات هامة إلى القارة القطبية الجنوبية، حتى أنه زاد التمويل عن بعثتيه الأوليتين. طار ريتشارد بيرد فوق القطب الجنوبي في 29، تشرين الثاني،1929، حيث قام برفقة ثلاثة آخرين برحلة جوية استغرقت 19 ساعة فوق القطب الجنوبي، وأثناء البعثة التي امتدت من عام 1928 حتى عام 1930 كانت القاعدة المسماة أمريكا الصغرى قد بنيت فوق صخور روس الجليدية . وأثناء الحملة العلمية التي دامت سنتين – من عام 1933 حتى عام 1935 – بين رسم الخرائط ومحاولة الاستيلاء على هذه الأرض ، قضى بيرد خمسة أشهر منعزلاً، في محطة الأرصاد الجوية التي تعرف باسم قاعدة بولنغ المتقدمة " Bolling Advance Base"، وقد تم إنقاذه بعد إصابته بالتسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون. وأثناء " الحملة الأمريكية لإنقاذ القطب الجنوبي" التي نظمتها حكومة الولايات المتحدة في السنوات من 1939 وحتى 1941، اكتشف بيرد جزيرة ثورستن ، والحملة التالية إلى القطب الجنوبي، كانت هي الحملة الأمريكية في السنوات 1946-1947 وأطلق عليها اسم عملية "القفزة العالية" و كانت حملة على مستوى عالي من الأهمية ، بحيث تم وضع الخرائط لمساحة تقارب 537000 ميلاً مربعاً، بواسطة الطائرات . في شهر كانون الثاني من عام 1956، قاد الأدميرال بيرد ( Byrd) بعثة أخرى إلى القطب الجنوبي، وفي تلك الحملة ذهب هو ومجموعته في رحلة 2.300 ميلاً إلى مركز الكرة الأرضية ، واستناداً إلى الأدميرال بيرد فإن القطبين الشمالي والجنوبي هما فتحتان من الفتحات الكثيرة التي تؤدي إلى داخل الأرض . كما كتب عن رؤيته للشمس داخل الأرض ، على غرار المكتشفين الآخرين للمناطق القطبية. واحتفظ الأدميرال بيرد أيضاً بمذكراته لكي يسجل فيها كل ما يصادفه في الرحلات التي قام بها. و في مذكراته يصف الدخول إلى القسم الداخلي المجوف من الأرض ، و قد قام مع مرافقيه برحلة لمسافة 17 ميلاً ، فوق البحيرات والجبال والأنهار والمزارع الخضراء، ووصف أشكالاً غريبة من الحياة . كما ذكر في كتابه أن درجة الحرارة العظمى بلغت 74 درجة فهرنهايت ، وهي درجة حرارة معتدلة غير مألوفة في هذه المنطقة . شاهد المدن والآليات الطائرة التي لم يكن قد شاهدها على الأرض من قبل ، كما أنه التقى أيضاً بسكان الأرض الداخلية ، الذين يعيشون في أرض أطلق عليها اسم "Agartha". تم إخباره أنه قد سمح له بدخول هذه الأرض بسبب أخلاقه الرفيعة ، وشخصيته المرموقة . وعندما انتهت زيارته لمنطقة "Agartha" تم إرشاده هو وجماعته للعودة إلى سطح الأرض. توفي الأدميرال بيرد المعروف أيضاً بـ " حاكم القطب الجنوبي"، والذي ارتبط اسمه بشكل وثيق بالبعثات العلمية إلى القطب المتجمد الجنوبي ، في عام 1957. لم تكن تجاربه المذهلة موصوفة فقط في مذكراته ، و إنما في العديد من الوثائق والكتب. حيث ألّف ثلاثة كتب عن أول حملتين إلى القطب المتجمد الجنوبي ، وهي: 1- عناية السماء. 2- أمريكا الصغرى. 3- الوحيد. علاوة على ذلك ، هناك الكثير من المعلومات القيمة التي تركها الأدميرال بيرد للبشرية . ويوجد في جامعة ولاية أوهايو العديد من المذكرات ، والسجلات ، والرسائل ، والأفلام ، والتسجيلات الصوتية المتنوعة ، والصور الفوتوغرافية التي تتمحور حوله . وقد تم وضع هذه المجموعة القيمة في 500 صندوق . هذه المجموعات هي من أهم الأعمال التي تتمحور حول البعثة القطبية التي قدمها مكتشف وحيد . فيما يلي سوف نذكر مقطعاً من مذكرات الأدميرال بيرد ، حيث ذكر فيها تفاصيل مغامرته الاستثنائية في منطقة القطب الشمالي . الطيران الاستكشافي فوق القطب الشمالي " الأرض الداخلية - مذكراتي اليومية" علي أن أكتب هذه المذكرات بسرية وشفافية ، وهي تدور حول طيراني فوق القطب الشمالي في اليوم التاسع عشر من شباط عام 1947. هناك لحظة يجب أن تتحول فيها عقلانية الإنسان إلى سخافة ، وعلى المرء أن يتقبل حتمية الحقيقة . إنني لا أحظى بالحرية الكافية لأكشف للعيان الوثائق المرافقة لهذه المذكرات، والتي لا أتوقع لها أن ترى النور، وتقدَّم للرأي العام. ولكن يجب علي أن أؤدي واجبي، وأدون هذا للجميع فقد يتمكنون من قراءته ذات يوم. ولا يمكن في عالم يحكمه الجشع والاستغلال، أن يكتب المرء الحقيقة. سجل الطيران، قاعدة القطب الشمالي، 19، شباط، 1947 الساعة 6:00: كافة التحضيرات مجهزة لرحلتنا شمالاً، ونحن مزودون بكامل خزانات الوقود. الساعة6:20: يبدو مزيج الوقود على جانب المحرك الأيمن وافراً جداً، وقد انتهت التعديلات، والمحركات تعمل بسهولة. الساعة7 اختبار الاتصال اللاسلكي مع قاعدة المعسكر، كل شيء جيد واللاسلكي يعمل بشكل جيد. الساعة7 ملاحظة تسرب بسيط للزيت في المحرك الأيمن، يبدو مؤشر ضغط الزيت عادياً. الساعة8:00: اضطراب خفيف لوحظ من الجهة الشرقية مباشرة على ارتفاع 2331 قدماً، يصحح إلى 1700قدم، ولا أثر لأي اضطراب آخر. لكن الذيل يرتفع . قمنا بتعديل بسيط في نظام التحكم بالطاقة ، وأصبحت الطائرة الآن تعمل بشكل جيد . الساعة8:15: اختبار اللاسلكي مع قاعدة المعسكر. كانت الحالة طبيعية. الساعة8 اضطراب آخر، زيادة الارتفاع إلى 2900قدم، أحوال الطيران جيدة مرة أخرى. الساعة9:10: مساحة لا متناهية من الجليد و الثلج في الأسفل ، يلاحظ بعض الاصفرار على الثلج ، متبعثر هنا و هناك على شكل أثلام . ثم التففنا بشكل دائري منعطفين من هذه المنطقة ، ثم عدنا إلى مسارنا المقرر ، أجهزة التحكم كانت تبدو بطيئة في تجاوبها، لكن لم تكن هناك أي دلالات على تجمد جليدي. الساعة9:15: ظهر أمامنا وعلى مسافة بعيدة ، مناطق تبدو بأنها جبال . الساعة9 امتد وقت الطيران 29 دقيقة من الرؤية الأولى للمناطق الجبلية ، هذا ليس وهماً. كان هناك جبال تحتوي على سلسلة صغيرة لم أشاهد مثلها من قبل . الساعة9:55: تغير الارتفاع إلى 2950 قدماً، نواجه اضطراباً قوياً هذه المرة. الساعة10:00: نحن نعبر فوق سلسلة الجبال الصغيرة متقدمين باتجاه الشمال، بأفضل ما كنا نود، وخلف السلسلة الجبلية بدا لنا واد صغير ينساب في الجزء الأوسط، وليس من المفترض وجود واد أخضر في الأسفل. هناك شيء غريب وغير طبيعي في هذه المنطقة، يجب أن نكون فوق الجليد والثلج! وعند الجانب الأيسر كان هناك غابات كثيفة تنمو على منحدرات جبلية. أدوات ملاحتنا ما زالت تتحرك بشكل دائري، ومثبت المحور كان يهتز إلى الأمام والخلف. الساعة10:05: قمت بتغيير الارتفاع إلى 1400قدم، ثم انعطفت بحدة يساراً، لأخذ نظرة أفضل للوادي الموجود تحتنا. هذا الوادي الأخضر الذي يحتوي على الطحالب ونوع من الأعشاب، ولأن الضوء يبدو مختلفاً هنا، لم أعد أستطيع رؤية الشمس لذلك قمنا بانعطاف أكبر نحو اليسار، حددنا من خلاله نقطة كانت تبدو كحيوان كبير من نوع ما، بدا كأنه فيل!!!! وشكله كان يبدو كالماموث، هذا شيء لا يصدق، أجل، إنه هناك! زدنا الارتفاع إلى ألف قدم، وأخذت منظاراً للتعرف على الحيوان بشكل أفضل. مؤكد أنه حيوان يشبه الماموث تماماً. وأقوم بإبلاغ القاعدة عن هذا. الساعة10 تلال خضراء متدرجة والآن يظهر على مقياس درجة الحرارة الخارجي 74 درجة فهرنهايت، ونستمر بالتقدم نحو وجهتنا، حيث يبدو أن أدوات الملاحة تعمل بشكل طبيعي، إنني أستغرب ماذا يحصل لها. نحاول الاتصال بقاعدة المعسكر. الجهاز اللاسلكي لا يعمل. الساعة11 الأراضي الموجودة تحتنا منبسطة وعادية ( إن جاز لي استخدام هذه الكلمة) وفي المقدمة يبدو شيء كأنه مدينة. هذا مستحيل. يبدو أن الطائرة خفيفة وتطفو بشكل غريب، كما ترفض أجهزة التحكم أن تستجيب. يا إلهي، إنني أرى بجانب الأجنحة نوعاً غريباً من الطائرات، والتي كانت تقترب بسرعة، وقد كان لها شكل القرص ولها خاصية إشعاعية معينة، إنها نوع من الـ "سواستيكا" !!! هذا مذهل، أين نحن!! ماذا حدث؟؟!! قمت بمحاولة تشغيل أجهزة التحكم ثانية، إنها لا تستجيب. وقد أمسك بنا مقبض غير مرئي من نوع ما!! الساعة11:35: هناك أصوات تصدر من جهازنا اللاسلكي، ويأتي صوت إنكليزي خافت كان بلكنة إنكليزية ألمانية. والرسالة هي: أهلاً وسهلاً يا أدميرال بيننا، سوف تهبط أرضاً في غضون سبع دقائق، استرخِ يا أدميرال، فأنت في أيدٍ أمينة. لقد لاحظت أن محركات طائرتنا توقفت عن الدوران، والآن طائرتنا تحت تأثير سيطرة غريبة تحركها بنفسها، كما أن أجهزة التحكم أصبحت عديمة النفع. الساعة11 وصلتنا رسالة لاسلكية أخرى، نبدأ عملية الهبوط الآن، وقد بدأت الطائرة تهتز بخفة لعدة دقائق، وتبدأ بالانحدار كما لو أن رافعة غير مرئية تمسك بها. الساعة11 إنني أقوم بتسجيل آخر الملاحظات في سجل الطيران، عدة رجال قاماتهم طويلة وشعرهم أشقر يقتربون من مركبتنا مشياً على الأقدام، وعلى مسافة منا بدت هناك مدينة تومض بشكل خفيف نابضة بخطوط قوس قزح. ما كنت أعرف ماذا سيحدث الآن، ولكنني لم أرى إشارات لأسلحة يحملها هؤلاء الناس، ثم أسمع صوتاً يناديني بالاسم ويأمرني بفتح باب البضائع، فأستجيب للأمر.... نهاية السجل . اعتباراً من هذه النقطة سأكتب كافة الأحداث بالاعتماد على ذاكرتي . هذا الأمر لا يصدّق ... إنه يفوق الخيال .. يمكن اعتبار كل هذا عبارة عن جنون .. لولا أنها تحدث حقاً !. أخرجنا أنا ورجل اللاسلكي من المركبة حيث استقبلنا بأقصى الترحيب ثم اصطحبنا إلى منصة صغيرة شبيهة بعربة نقل دون عجلات تحركت بنا بسرعة كبيرة باتجاه المدينة المتوهجة . وحالما اقتربنا بدت المدينة وكأنها مصنوعة من مادة شفافة ، وفي الحال وصلنا إلى مبنى كبير لم يسبق لي رؤية مثيل له من قبل ، بدا لي وكأنه من تصميم فرانك لويد رايت. قدموا لنا نوعاً من المشروبات الساخنة ، لم يكن لها طعم ظاهر لكنه يبدو لذيذاً ، وبعد عشرة دقائق جاء مضيفانا اللطيفان و طلبا مني مرافقتهما لم يكن لدي الخيار سوى أن أستجيب . تركت رجل اللاسلكي خلفي ثم مشينا مسافة قصيرة ودخلنا إلى مكان يبدو أنه مصعد ، نزلنا منحدرين لبضع دقائق . توقفت الآلة وتحرك باب المصعد إلى الأعلى بهدوء ثم تقدمنا نازلين على طول طريق القاعدة التي أضيئت بضوء وردي كان منبثقاً من الجدران نفسها، أشار إلي أحدهما بأننا قد وصلنا. وقفت أمام باب كبير وفوق الباب كانت عبارة مدونة لم أستطع قراءتها ، فتحت زلاجات الباب الكبير دون صوت ودعيت للدخول ، قال أحد المضيفان : لا تخف أيها الأدميرال عليك مقابلة السيد . دخلت و خطف نظري اللون الجميل الذي ملأ الغرفة ، بعدها بدأت أرى ما يحيط بي وما رأت عيني كان المنظر الأكثر جمالاً والأهم من وجودي في الداخل، ففي الحقيقة كان شيئاً جميلاً جداً ورائعاً، كان منظراً لطيفاً خلاباً، لم أعتقد أن هنالك تعبيراً بشرياً يصف بالتفصيل كل هذا وينصفه ! صوت دافئ وقوي قطع سلسلة أفكاري بأسلوب حميم :" أقول لك أهلاً وسهلاً في ديارنا أيها الأدميرال"، رأيت رجلاً بملامح أنيقة لطيفة تحفر السنون على وجهه ، كان يجلس على طاولة طويلة أشار لي أن أجلس على إحدى الكراسي وبعد أن جلست شبك أصابع يديه وتبسم ، تكلم مرة ثانية بهدوء وقال لي :" لقد سمحنا لك أن تدخل هنا لأنك شخص نبيل ومعروف على سطح العالم أيها الأدميرال .. تنهدت نصف تنهيدة :" نعم"، أجاب السيد بابتسامة:" أنت الآن في منطقة " الأرياني " في القسم الداخلي للكرة الأرضية !. سوف لا نؤجل زيارتك طويلاً ، و ستعود بأمان إلى سطح الأرض . والآن أيها الأدميرال سأخبرك لماذا استدعيت هنا، إن اهتمامنا بجنسكم البشري الذي فجر القنابل الذرية الأولى فوق هيروشيما وناغازاكي في اليابان وكان ذلك الوقت وقتاً مزعجاً أرسلنا فيه المركبات الطائرة التي تدعى " فلجلرادس " إلى سطح عالمكم لبحث ما كان قد قام به جنسكم البشري. ذلك بالطبع كان تاريخاً قد مضى الآن أيها الأدميرال العزيز ولكن هناك المزيد من الكلام ، أنت تعرف أننا لم نتدخل من قبل في حروبكم العنصرية والبربرية ضد البشرية ، والآن علينا أن نتدخل لأنكم تعلمتم أن تتلاعبوا بطاقة ليست من قوى الإنسان أساساً إنما هي قوة الطاقة الذرية . لقد استلم جواسيسنا رسائل مسبقة عن قوى عالمكم وبعد ذلك لم يعيروا انتباههم لها أما الآن فقد اختاروك أن تكون شاهداً هنا بأن عالمنا حي. وأنت تعرف أيها الأدميرال أن ثقافتنا وعلمنا سابق لعنصركم البشري بعدة آلاف من السنين . قاطعته: ولكن ماذا يعني هذا بالنسبة لي أيها السيد . ثم بدت عيناه تمخران عقلي بعمق ، وبعد عدة لحظات أجاب: إن عنصركم البشري قد وصل الآن إلى نقطة اللاعودة . هززت برأسي ثم استمر السيد قائلاً: في عام 1945 وما بعده حاولنا أن نتصل بجنسكم البشري، بيد أن جهودنا واجهت العداء حيث اطلقوا الصواريخ على مراكبنا الـ " فلجرلونت" . نعم ، حتى أن طائراتكم الحربية لاحقتها بحقد وعداوة ، لذلك أقول لك الآن يا بني أن هناك عاصفة قوية تتجمع في عالمكم ، إن هناك غضب أسود لا يتلاشى لعدة سنوات سوف لا يكون هناك جواباً أو حلاً في قواتكم المسلحة وسوف لا يكون هناك أمان في علمكم و تكنولوجياتكم ، و يمكن أن يتفاقم الوضع حتى أن كل زهرة من زهرات ثقافتكم تداس وكل ما يخص البشرية جمعاء توضع في مرحلة اضطراب كبير . كانت حربكم الأخيرة مقدمة لمآسي كثيرة سيعاني منها جنسكم البشري . إننا ندركه هنا بوضوح .. و يتضح أكثر في كل ساعة . هل تقول أنني على خطأ... أجبت: لا، لقد حدث ذلك مرة وجاءتنا العصور المظلمة واستمرت لأكثر من خمسمائة سنة . أجاب السيد: نعم يا بني ، إن هذه العصور المظلمة ستأتي الآن على جنسكم البشري وستغطي الكرة الأرضية مثل غطاء النعش ولكنني اعتقد أن بعض من جنسكم البشري سينجو من وسط العاصفة ولا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك وإنني أرى أفق بعيد المدى حيث أن عالمكم سينهض من الدمار الذي خلفه جنسكم البشري ، و يبحث عن ما خسره من كنوزه الأسطورية الضائعة .. لكنها ستكون هنا يا بني آمنة في رعايتنا. وعندما يحين الوقت سنتقدم إلى الأمام ثانية لنساعد على إعادة إحياء ثقافتكم وجنسكم البشري وربما عندها تكونون قد تعلمتم توافه الحرب و النزاعات وبعد ذلك ، يمكن لبعض من ثقافتكم وعلمكم أن يعود لجنسكم البشري ليبدأ منحى جديد . أنت يا بني عليك أن تعود إلى سطح الأرض حاملاً هذه الرسالة ... بهذه الكلمات الختامية يبدو لقائنا في نهايته وقفت للحظة كما لو كنت في حلم أما بعدها فقد عرفت أن هذا الحلم أصبح حقيقة ثم انحنيت ببطء لسبب غريب ما إما الاحترام أو التواضع لم أعرف أيهما . فجأة كنت مجدداً مدركاً أن المضيفين اللطيفين الذين جاءا بي إلى هنا كانا من جديد إلى جانبي ، تحرك أحدهم قائلاً : من هنا أيها الأدميرال ! عدت أكثر من مرة ونظرت للخلف نحو السيد ، ابتسامة رقيقة كانت قد طبعت على وجهه الضعيف القديم والعجوز. قال: وداعاً يا بني. ثم أومأ بيد جميلة نحيلة بحركة هادئة. وكانت مقابلتنا انتهت حقيقة وانتهى الاجتماع بإخلاص . و بسرعة عدنا من الباب الكبير لحجرة السيد ومرة أخرى دخلنا إلى المصعد . نزل الباب بهدوء وبلحظة كنا في الأعلى . إحدى المضيفين قال مجدداً : يجب علينا الآن أن نسرع يا أدميرال ، فالسيد لا يرغب أن يعوق جدول أعمالك لوقت طويل ، عليك أن تعود برسالته بأقصى سرعة إلى جنسك البشري . لم أقل شيئاً ، لكن لازلت أعجز عن تصديق كل هذا ، و قطعت سلسلة أفكاري من جديد حين توقفنا و دخلت الغرفة وكنت مع رجل اللاسلكي الذي كان قلقاً وحين اقتربت قلت :"حسناً، هاواي، كل شيء على ما يرام ". أشار لنا المرافقان باتجاه آلية النقل ، فصعدنا ، و بعد لحضات وصلنا إلى مكان طائرتنا . كانت المحركات خاملة و صعدنا إلى الطائرة فوراً ، بدا الجو مشحوناً بحالة طوارئ . وبعد أن أغلق باب البضاعة ارتفعت طائرتنا بواسطة قوة خفية إلى أن وصلنا على ارتفاع 2700 قدماً كانت المركبتان المرافقتان تطير بجانبنا تقودنا إلى طريق العودة . علينا القول هنا أن مؤشر السرعة لم يسجل إي قراءة مع اننا نتحرك في الهواء بسرعة عالية جداً . الساعة02:15: وصلت رسالة لاسلكية تقول: إننا نغادركم الآن أيها الأدميرال .. أجهزة التحكم أصبحت حرة عندكم الآن . وقد راقبنا طائرات "الفلغلارد" التي يقودونها و هي تطير مبتعدة إلى أن اختفت في الأفق . فجأة شعرت المركبة كما لو أنها تهبط بشكل حاد ! وبسرعة سيطرنا من جديد على جهاز تحكمها ، فاستقرت الطائرة ثانية . لم يتكلم أحدنا مع الآخر لفترة زمنية طويلة ، حيث ان كل منا يحاول أن يستجمع ما حصل في الساعات العجيبة السابقة . الساعة02:20: ومن جديد نحن فوق مناطق الثلج والجليد الشاسعة وعلى وجه التحديد 27دقيقة من قاعدة المعسكر، نتصل بهم لاسلكياً يجيبوننا لنسجل التقرير المعتاد عن الأحوال . هي أحوال عادية ... قاعدة المعسكر تعبر عن ارتياحها في اتصالنا المقرر . الساعة03:00: سأهبط بهدوء في قاعدة المعسكر......... نهاية إدخال التقارير إلى السجل الرسمي . في الحادي عشر من آذار 1947 كنت قد حظرت اجتماعاً لهيئة الطيران في البنتاغون وصرحت على الملأ بما شاهدته وبالرسالة من السيد الذي قابلته . كل شيء مسجل وقدمت النصيحة إلى الرئيس . و قد احتجزت لعدة ساعات " ست ساعات و39دقيقة تماماً "، وجرت معي مقابلة ( تحقيق ) من قبل قوات الأمن العليا والفريق الطبي . كانت بمثابة محنة . وضعت تحت الإقامة الجبرية من قبل جميع فروع الأمن الوطني للولايات المتحدة الأمريكية . أمرت بأن أبقى صامتاً بخصوص كل ما شاهدته و سمعته في مهمتي المذكورة ..خاصة تلك الرسالة الموجهة لكافة البشرية !!! هذا لا يصدق!. ثم تذكرت بأنني رجل عسكري .. و يجب علي أن أطيع الأوامر . في 30/12/1956 مرت هذه السنوات القليلة منذ عام 1947 والتي لم تكن فترة سهلة والآن أقوم بآخر مدخل لي في هذه المذكرة الوحيدة وبالختام يجب أن أصرح بأنني قد احتفظت بهذا السرّ بصدق و أمانة كما أمروني ، طوال هذه السنوات . رغم أنها كانت ضد قيمي الأخلاقية . أما الآن فأشعر أن الليل الطويل قادم . وهذا السر سوف لا يموت بموتي بيد أن الحقيقة الجلية هي التي ستنتصر . يمكن أن يكون هذا الأمل الوحيد للبشرية . لقد تعرفت على الحقيقة و قد رفعت بمعنوياتي عالياً ، وحررتني . وقد قمت بواجباتي كاملاً تجاه بلادي .. و التي هي في الحقيقة تجاه الشركات الصناعية العسكرية المتوحشة . أما الآن ، حيث يبدأ الليل الطويل بالاقتراب و كأنه لن يكون له نهاية . كما ليل المناطق القطبية الطويل .. لكن في نهايته ستبزغ الشمس من جديد . نور الحقيقة الساطع سيشع بقوة . و هؤلاء الناس الذين يعيشون في الظلام سيطالهم نورها و يغمرهم . ".. لقد شاهدت تلك الأرض المزدهرة وراء القطب .. حيث يكمن المجهول العظيم .." الأدميرال ريتشارد .إ. بيرد القوات بحرية 24، كانون الأول، 1956 وهذا مقطع من اليوتوب من غير تعليق [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الادميرال ريتشارد بيرد تقرير روسي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] |
|
#2
| |||
| |||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||