نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا
Site Map RSS HTML XML NOKIA TAGS Site Map

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) :: سورة الانبياء


العودة   نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا > المنتديات العامة - General Section > قصص - خواطر - شعر - Stories and Novels and Poetry Section > القصص - Stories Section

التسجيل السريع
زائرنا العزيز, سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, ان رغبت بالتسجيل فيسعدنا ذلك و يشرفنا انضمامك الى اسرتنا,, ::> ملاحظة هامة <:: نرجوا عدم التسجيل بأميلات الياهوو لأنها لا تعمل في منتدانا .. لذا جرى التنبيه

إسم العضو كلمة المرور تأكيد كلمة المرور البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

  هل انت موافق؟ قوانين المنتدى 


غربة الايام (14)

القصص - Stories Section


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-06-2005, 07:16 AM
عضو شرف
 




صمت الروح is a jewel in the rough صمت الروح is a jewel in the rough صمت الروح is a jewel in the rough صمت الروح is a jewel in the rough

Smile غربة الايام (14)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اسمحولي لاني اتأخرت عليكم وااايد في تكملت الرواية ..اخليكم احين مع تكملت الجزء 14


بدون تردد، راح مايد صوب المغاسل اللي حذال المطبخ وصب على عمره ماي لين ما حس انه متبلل بكبره.. وركض بسرعة برى عشان ينفذ اللي في باله.. وطبعا كان لازم يلف البيت بكبره عشان يوصل لدريشة يدوته اللي اطل على الحديقة الخلفية للبيت.. وهو يركض، شاف عليا واقفة برى بروحها وشكلها متنرفزة وتذكر فجأة شي راح عن باله ونادى عليها بأعلى صوته: عليا!!! قولي لهم يبندون كيبل الكهربا..

عليا اطالعته وهي مصدومة .. فاجأها بصوته وهي ما كانت منتبهة لوجوده من قبل وتمت واقفة مكانها قبل لا يرد مايد يصرخ عليها وهو رايح صوب الدريشة: ما تسمعين؟؟؟ ياللا بسرعة روحي!!!

شهقت عليا وركضت بسرعة صوب البيت وجافت جدامها سيارة المطافي اللي توها الحين وصلت وقبل لا تقول شي كانوا بروحهم سايرين صوب كيبل الكهربا عشان يبندونه..

دشت عليا داخل عند الحريم اللي كانن يصيحن ولاحظت انه الممر بكبره دخان ومحد يروم يوقف فيه وكلهن ظهرن للصالة .. وحست بظيج كبير وإحراج ما تعرف شو سببه .. ويوم شافت أمها تطالعها سارت صوبها ولصقت فيها.. وتمنت في داخلها انه مايد ما يصيبه شر..



وقف مايد عند دريشة الغرفة ويوم شاف كمية الدخان الأسود اللي ظاهر من الدريشة حس انه قلبه بيوقف.. هل هو فعلا مستعد انه يدش ويواجه المنظر اللي بيشوفه جدامه داخل؟؟ وإذا لا سمح الله كان خالد........ ؟؟ " لا .. !! خالد ما فيه شي" حاول مايد يطمن عمره بهالافكار وتذكر انه مستحيل يسامح نفسه اذا فوت فرصة انه ينقذ خالد من اللي هو فيه.. وقبل لا يحط ايده على طرف الدريشة، لاحظ الزجاج المتناثر عليها والحرارة الفظيعة المنبعثة من داخل الغرفة.. وفصخ القميص اللي كان لابسنة ولف به إيده قبل لا يتسلق الدريشة ويعق بعمره داخل..



في هالأثناء كانوا المطافي واصلين بس مايد ما يدري عنهم وحط قميصه على خشمه وحلجه عشان لا يختنق من الدخان الفظيع اللي داخل وابتدت عيونه تدمع وتحمر وهو يحاول يطالع في الغرفة ويدور خالد.. المشكلة انه الدخان والسواد اللي في الغرفة كان مغطي على كل شي.. ورغم انه المنطقة اللي حذال الدريشة كانت متفحمة ومايد يحس انه جلده بدا يحترق من الحرارة اللي في الغرفة.. بس ع الاقل كانت النيران هني أخف.. المكان اللي كان يحترق بقوة كانت الزاوية اللي عند باب الغرفة وابتدت النار توصل شوي شوي لمكان الشبرية..

تلفت مايد حواليه بسرعة.. خالد ماله أي أثر.. وهو كل ما يمشي خطوة يحس انه نعاله تلصق بالأرض تحته.. وبمحاولة يائسة منه نادى على أخوه: خالد؟؟؟ خالد!!!..

................... ومثل ما توقع ما سمع أي رد.. بس... تهيأ له انه شاف شي يتحرك في الزاوية الثانية من الغرفة ويوم دقق أكثر تأكد من اللي شافه.. كان لحاف يدوته يتحرك من فوق الشبرية والظاهر انه خالد منخش هناك ويسحب اللحاف عشان يتغطى من النار.. أو يحاول يمنعها من انها توصل له..

مايد ما كان عنده وقت انه يحس بالسعادة او الراحة من اللي شافه.. لازم يوصل لأخوه بسرعة بس المنطقة اللي حواليه كلها تحترق.. كيف بيوصل له.. ؟؟ هالمرة نادى مايد بأعلى صوته على اخوه خالد وخالد أخيرا قدر يسمعه وطل عليه بويهه من ورا الشبرية وهو خايف.. وشاف مايد شفايفه تتحرك بس ما قدر يسمعه هو شو يقول..

مايد (وهو يأشر بإيده لأخوه): خلود لا تتحرك من مكانك انا الحين ياينك.. تم واقف في هالبقعة لا تتحرك..



خالد اللي كان حاس بتعب فظيع تم يطالع أخوه مايد ودموعه تنزل بغزارة.. دموع خليط من التعب والراحة انهم أخيرا بيطلعونه من هني.. وبينتهي هالكابوس اللي كان عايشنه ولو لدقايق بسيطة.. خالد رغم صغر سنه الا انه وبكل عفوية عرف كيف يحمي عمره من النيران والحمدلله انه اختار ابعد زاوية عن المكيف اللي سبب انفجاره حريج كبير في الزاوية الثانية من الغرفة.. وبعفوية كبيرة وبسبب الحرارة سحب لحاف يدوته وتغطى به بكبره وبهالطريقة قدر انه يتنفس عدل في الدقايق اللي طافن..



مايد كان يشق طريقة لأخوه بين النيران وطبيعي جدا انه كان حاس بخوف فظيع.. خصوصا انه أول ما تحرك من المكان اللي كان واقف فيه طاحت قطعة من ديكور السقف وراه بالضبط ولو كان واقف مكانه جان طاحت عليه وجتلته على طول.. في كل خطوة كان يسمي بالله ويذكر نفسه انه ما بيصيبه الا اللي الله كاتبنه له.. وشوقه الفظيع انه يلم خالد في حظنه كان أقوى من كل الخوف اللي بداخله وكانت الخطوة الاخيرة اللي بتوصله لخالد انه يركب على الشبرية ويوصل له بكل سهولة.. بس المشكلة انه طرف الشبرية ابتدا يحترق ومستحيل يمر مايد من دون ما يجازف انه يحرق ريوله.. وحتى لو وصل لأخوه بينحبسون اثنيناتهم في الزاوية ولا واحد فيهم بيطلع من الغرفة حي.. بس غصب عنه كان لازم مايد يقبل هالتحدي وهالمجازفة وفي لحظات الخوف واليأس الشديد تنعدم احاسيس الألم والتردد عند اللي مثل مايد.. وهذا اللي خلاه يتجدم بسرعة ويركب فوق الشبرية رغم الألم اللي حس به في ريوله وحمد ربه انه كان لابس شورت عشان لا تعلق النار فيه وأول ما وصل عند خالد عق نعاله اللي ابتدت تحرق ريوله وحظن اخوه اللي تعلق فيه بكل قوته ودفن ويهه في جتف مايد وابتدا يصيح بصوت عالي ويغرس اصابعه في شعر مايد عشان لا يبتعد عنه.. وحس مايد بدموعه تنزل من عيونه غصب وهو يحس بنبضات قلب أخوه الصغير على صدره.. ومثل الياهل ابتدا مايد يصيح .. وهو يفكر .." الحين شو؟؟ شو اللي بيظهرنا من هني؟؟ معقولة تكون هاذي هي النهاية؟؟ "

..

...

..



وفي هاللحظة ياهم الفرج ووصلوا رجال الاطفاء وحس مايد برشة ماي قوية على ظهره ويوم التفت كان بيصيح من الوناسة.. أخيرا وصلوا؟؟

وبسرعة فظيعة انتشروا في الغرفة.. واثنين منهم كسرو الباب ودشوا منه.. وبلمح البصر كان كل شي منتهي.. وضحك مايد هو وخالد والمطافي يرشونهم بالماي.. ويوم طلعوهم برى عند اهلهم وتأكدوا انه ما بجى شي من الحريجة الا وانظفى.. حس مايد فجأة انه جسمه كله يحرقه.. في الحرارة اللي داخل ما حس بهالشي بس أول ما طلع من الغرفة حس بألم فظيع في كل أنحاء جسمه.. ويوم اطالع خالد كان ويهه احمر وجسمه بعد وقبل لا يوصلون لأهلهم تلقفوهم الفريق الطبي اللي يايين ويا الاسعاف وخذوا خالد عن مايد عشان يشوفون شو اللي ياه .. وليلى كانت ويا الحريم مستحية تتقرب منهم بوجود الرياييل هناكي بس أول ما لمحت خالد من بعيد يلست ع الارض وغطت ويهها بإيدها وتمت تصيح وتحمد ربها على سلامتهم اثنيناتهم.. وموزة يلست حذالها ولوت عليها من الخاطر وهمست لها في إذنها: " الحمدلله على سلامتهم.. خلاص حبيبتي مالها داعي دموعج.. "

اطالعتها ليلى وعيونها متروسة دموع وقالت لها بصوت واطي: "أنا السبب.. ما كان المفروض اني اهمله واخليه بروحه هني.. هاذي ثاني مرة يتعرض فيها خالد للموت .. ولو انه..."

موزة: "خلاص.. خلاص يا ليلى .. اللي استوى استوى وما بيتغير وانتي مالج ذنب.. اذكري ربج واشكريه انه اخوانج ما ياهم شي.."

ابتسمت لها ليلى وقالت: "الحمدلله.. الحمدلله على كل حال"



أم أحمد ما رامت تتريا وشلت جسمها الثجيل بصعوبة وسارت صوب الفريق الطبي وشافتهم يلفون إيد خالد ويحطون له مرهم على خدوده وخالد أول ما شافها حاول يبتعد عنهم بس الممرض كان ميودنه عدل والظاهر انه المرهم يحرقه لأنه كل ما حط الممرض ايده على خده كان يصرخ بحيل.. وأم أحمد كانت دموعها تنزل من ورا برقعها وحاولت تتكلم وتسأل عنه بس فرحتها بشوفته بخير هو ومايد خلتها تسكت وتكتفي بدموعها..

وكأنه الممرض حس فيها وابتسم لها وهو يقول: "ما تخافيش يا حجة.. العيّل ما فيهوش حاجة.. هي شوية حروق بسيطة وحتخف بعد يومين.. الحمدلله على سلامتهم."

غطت ام احمد ويهها بشيلتها وردت عليه بصوت مبحوح: "الحمدلله.. مشكور يا ولدي ما قصرت.."

شل الممرض خالد وعطاه ليدوته اللي لمته بقوة في حظنها وتمت تبوسه على راسه وخشمه وعيونه وكل مكان في ويهه.. وهو عيونه كانت ادور ليلى اللي كان خايف انها تهزبه ويوم ما شافها ارتاح بس الحروق اللي في جسمه كانت تعوره والتعب اللي فيه ما خلاه حتى يبتسم..



مايد أول ما خلصوا منه الفريق الطبي وقالوا له انه الحروق اللي فيه بسيطة ولفوا له ريوله سار صوب عمه عبدالله اللي كان يرمس الشرطة وقبل لا يوصل له تلقاه محمد وحظنه بقوة وهو يقول له: " ما قصرت يا مايد .. الحمدلله على سلامتك انته وخالد.."

ابتسم مايد بتعب وتم ساكت.. كان يدري انه اذا رمس بيرد يصيح.. وتجنب يطالع أي احد من اهله.. ما يبا يصيح جدامهم خصوصا انه البيت متروس ناس غرب.. واذا اطالع في عيون أي واحد فيهم بينهار وبيصيح.. التجربة اللي مر فيها وايد كانت قاسية عليه وخلته يفكر بشغلات ما كان حاسب لها حساب من قبل.. الموت.. وحقيقة انه ممكن في أي لحظة يفقد شخص ثاني يحبه.. محد يقدر يتنبأ باللي ممكن يستوي في هالدنيا ومحد يقدر يشرد من مصيره.. واليوم مايد حس انه لازم يراجع كل حساباته .. وغصب عنه حس انه مقصر.. وحس انه مسئول عنهم كلهم.. عن اخوانه اليهال والكبار.. عن يدوته وحتى عن عمه .. حس انه اللي استوى في خالد اليوم مب غلطة اهمال من ليلى ويدوته ولا غلطة شطانة خالد.. اللي استوى غلطته هو.. ما يدري ليش بس كان يحس بالذنب وبينه وبين نفسه قرر انه هالشي ما يتكرر مرة ثانية.. وانه خالد وأمل وسارة بيكونن في عيونه ومحد ولا أي شي في هالدنيا بيمسهم بسوء..



***



وقف عبدالله يرمس الشرطي اللي قال له انهم بيحققون في سبب الحريجة واذا كانوا بيعوضونهم عن الخساير ولا لاء.. وعقب ما تفاهم عبدالله وياه تنهد بتعب والتفت يدور عيال اخوه..

عبدالله كان يالس في المقهى ويا سهيل يوم عرف بالخبر من واحد من ربعه.. ويا البيت بسرعة هو وسهيل عشان يلحق عليهم.. بس الحمدلله كل شي انتهى والكل بخير وسلامة.. واكيد كان محرج انهم ما دقوله ولا خبروه عن اللي استوى بس أهم شي انهم كانوا بخير وهذا هو المهم..

يوم شاف عبدالله مايد ومحمد واقفين على صوب سار لهم ووقف وياهم.. وضغط على جتف مايد وحبه على راسه وخده.. وقال له:"تستاهل السلامة يا مايد.. بيضت ويوهنا وما قصرت."

مايد تم منزل راسه في الارض وساكت وويهه احمر بزياده..

اطالع عبدالله محمد بنظرة تساؤل ومحمد رد عليه بنفس النظرة وودرهم ويا بعض وسار يشوف اخوه خالد.. وأول ما راح محمد رفع عبدالله راس مايد وسأله: " مايد. .شو فيك فديتك؟"

كان صوته مليان حنية ونبرته دافية وسؤاله عنه خلى مايد ينفجر ويصيح وعلى طول ادّارك عبدالله الموقف ودش هو وياه في غرفة الطعام اللي كانت وراهم وصك الباب.. ومايد يلس ع الكرسي وريح راسه ع الطاولة وتم يصيح من الخاطر وعبدالله يلس حذاله ومسح على شعره من دون ما يقول له ولا كلمة..



كان يالس يطالعه وهو يصيح ويتمنى يحظنه ويطمنه ويهديه.. بس عبدالله مب متعود على هالشي واكتفى بإنه يكون وياه .. ومايد رغم كل الحساسية اللي كانت بينه وبين عمه عبدالله اليوم حس به قريب منه .. حس انه صج محتاج له.. محتاج انه يوقف وياه ويخفف عنه ورفع راسه واطالع عمه وفي عيونه نظرة حيرة فظيعه.. وقال له بصعوبة بين دموعه: عمي؟؟ أنا...

اقترب منه عبدالله وسأله بحنان: شو يامايد؟؟

مايد (وهو يرد يصيح): أنا ابا ابويه.. عمي ابا ابويه .. نحن ما نروم نعيش من دونه .. جوف اللي استوى في خالد .. وسارة كل يوم حالتها تزيد ومحد حاس بها.. محد فينا مرتاح من دونه .. لا أنا ولا ليلى ولا محمد .. نحن ما نسوى شي من دونه .. والله ما نسوى شي من دونه "



حس عبدالله بكلام مايد صفعة قوية على ويهه .. كان يطالعه وهو ساكت وحس برجفه فظيعه في جسمه.. دوم يحس بعمره مقصر وياهم بس في هاللحظة حس انه مجرم.. ظالم.. حس انه وايد اهملهم ووايد قسى عليهم .. بقصد وبدون قصد.. وير مايد من ايده ولوى عليه بقوة.. وقال له: "وأنا وين رحت يا مايد.. انا وين رحت؟؟"

ولأول مرة من سنين طويلة.. حظن مايد عمه عبدالله.. ولأول مرة من ثلاث سنين.. يحس بالراحة بوجوده.. وانه مب وحيد .. وانه كل شي بيتعدل ...



***



برى غرفة الطعام بدت الأوضاع تهدا.. المطافي روحوا والخدامات كانن يحاولن ينظفن الأثاث اللي كان كله ماي وباب الممر صكوه عشان يخففون من الريحة اللي انتشرت في البيت كله.. وصالحة كانت يالسة ويا أم أحمد تهنيها بسلامة عيال ولدها وتحاول اطمنها انه كل شي بيتعوض بإذن الله.. وبنات صالحة عقب ما سلمن على ليلى وعرضن عليها انهن يساعدنها وعقب ما شكرتهن ليلى واستسمحت منهن عن اللي استوى، ما طاعن يتعشن عندهم وروحوا.. وعليا قبل لا تروح كانت تتلفت بشكل واضح وهي ادور مايد بس من عقب ما طلع من عند الفريق الطبي اختفى فجأة وما شافته.. وحست بكآبة كبيرة وهي تركب سيارتهم اللي مروحة بوظبي.. وتتساءل في داخلها اذا كانت بيتذكرها عقب هاليوم ولا لاء؟



ياسمين اللي يابها فضولها للصالة هي وشيخة كانن واقفات على صوب يطالعن الاحداث اللي استوت وياسمين تتمنى في داخلها انه عبدالله ما يعرض عليها يباتون هني عندهم أو أسوأ من هالشي .. يعرض على عيال اخوه ايون بيتهم.. ويتمون عندهم جمن يوم.. وشهقت وقالت بصوت مسموع: "لا ان شالله ما يستوي هالشي"

التفتت لها شيخة وسألتها وهي تبتسم:" أي شي؟؟ "

ياسمين: "ها؟؟ لا ما شي.. بس فكرة يت في بالي واتمنى ما تتحقق"

شيخة: " تخافين تتوهقين وياهم؟"

ياسمين: "لا طبعا.. هاذيلا قبل كل شي أهل ريلي ولازم نقوم بالواجب."

شيخة (وهي تبتسم): "بس انتي ما تبين هالشي.. "

ياسمين: " شيخة شو هالرمسة اللي مالها معنى؟"

شيخة: " جوفي ليلى.. مستغلة الوضع وكاسرة خاطرهم كلهم .. ما تعيبني أبدا.. تسوي روحها الأخت الطيبة اللي ضحت بكل شي عشان اخوانها.. وهي من اهمالها كان اخوها بيموت اليوم."

ياسمين كانت حذرة في كلامها ويا شيخة.. بعدها ما تعرفها عدل وتخاف تكون من النوع اللي بس يبا يسحب منها رمسة وقالت بكل دبلوماسية: " ليلى طيبة.. ويمكن انتي فاهمتنها غلط."

شيخة: "وانتي اللي فاهمتنها صح؟"

ياسمين: " أنا ما اعرفها عدل عشان احكم عليها.. يوم بحتك بها وبعرف اطباعها.. بخبرج رايي فيها.."

وقبل لا ترد عليها شيخة ودرتها ياسمين وراحت صوب عمتها أم احمد ويلست وياها.. بس شيخة ما اهتمت .. تدري انه ياسمين بتحتاجها وبتتصل بها هي بنفسها.. ياسمين من هالنوع .. بتحس انها مخنوقة هني ومالها حد يسليها.. وساعتها بتدش شيخة في الصورة.. ما عليها الا انها تتريى وبتوصل للي تباه..



من جهة ثانية كانت موزة واقفة ويا امها واختها لطيفة على صوب وتحاول تقنعهم بشي..

موزة: أمي الله يخليج.. ببنات عندها اليوم .. جوفي كيف حالتها .. البنية محتاجة حد يتم وياها

سلامة: انتي تخبلتي موزوه؟؟ ابوج ان درى بيذبحج ومستحيل يخليج تباتين هني.. ياللا ودري عنج هالسوالف..

لطيفة: انزين ما فيها شي .. ابويه يعرفهم عدل وواثق فيهم ليش ما يخليها تبات هني..؟؟

سلامة: غريبة.. من متى ادافعين عن موزة؟؟

لطيفة: أنا ادافع عن الحق.. وموزوه ما غلطت في اقتراحها بالعكس المفروض تستانسين انها تفكر بهالطريقة..

موزة: أمي الله يخليج..!!!

تنهدت سلامة واطالعتهن بتعب: "انتن الثنتين قاصات عليه.. مول ما اروم اقول لكن لاء.. صبرن برمس ابوكن بجوفه اذا بيطيع "

ضحكت موزة بسعادة وقالت لها: " مشكووووووووورة وما تقصرين امايه حاولي تقنعينه .."

سلامة: ان شالله بحاول.. دقايق وبرد لكن..



سارت سلامة عنهن عشان ادق لسهيل وترمسه وردت موزة ويا اختها لطيفة صوب ليلى ويدوتها وخواتها الصغار.. وعقب شوي ردت لهن سلامة وخبرتهن انه سهيل ما عنده مانع وتقرر انه موزة تبات الليلة عند ليلى اللي بغت تطير من الوناسة يوم درت بهالشي..



***



خلال هالاحداث كلها اللي استوت كان مبارك طول الوقت يالس في موتره في باركنات الشركة.. من أول ما ظهر من مكتبه وهو يالس يفكر.. خايف يتسرع ويطلع الموضوع كله سوء فهم.. وفي نفس الوقت عنده أدلة قوية ضد عبدالله توديه في ستين ألف داهية.. مب قادر يصدق انه عبدالله كان يخدعه ويخدع الزباين.. حتى في الايام الاولى يوم كانوا يتنافسون كان مبارك رغم كل شي يحترم عبدالله ويقدر فيه نزاهته وصدقه.. بس اللي يشوفه جدامه الحين شي ثاني .. ويا خوفه انه تكون هاي كلها مؤامرة كبيرة ضده وانه في سوالف ثانية أدهى هو ما يعرف عنها..

عقد مبارك حيّاته وهو يطالع الأوراق اللي في إيده.. وسهيل؟؟ سهيل يعرف عن هالموضوع ولا لاء؟ مشترك ويا ربيعه في هالمؤامرة؟؟ سهيل اللي اقنعه من البداية يتعاون وياهم.. هو اللي ياه المكتب وكان مصر انه مبارك يدمج الشركة ويا عبدالله.. شو كانت مصلحته من هالشي؟؟ معقولة حتى سهيل كان يخدعه؟؟ معقولة؟؟



قرر مبارك يكتشف هالشي بنفسه ويفاجئ عبدالله ويسأله بنفسه وعشان جي سار المقهى وهو متأكد انه عبدالله وسهيل هناك.. ويوم بركن سيارته عند المقهى تردد قبل لا ينزل.. ربعه كلهم داخل والرياييل اللي هناكي ما تعودوا يشوفون مبارك بهالمنظر.. وعقب تفكير اتصل مبارك في ربيعه مروان اللي جاف سيارته موقفه عند المقهى الشعبي..



مروان: ألوووو..

مبارك: هلا مروان شحالك؟؟

مروان: الحمدلله تمااااااام.. وينك يا ريال؟؟ تعال المقهى..

مبارك: مروان .. عبدالله بن خليفة بعده في المقهى ولا ظهر؟

مروان: ليش ما دريت؟؟

مبارك: عن شو؟؟

مروان: الشيبة روّح بيت اخوه محترق..

مبارك: محترق؟ شو حرقه؟؟

مروان: شدراني.. طلع هو وسهيل من نص ساعة تقريبا..

مبارك: هممم... أوكى مشكور مروان..

مروان: ما بتي المقهى؟

مبارك: لا مب اليوم..

مروان: ياللا عاد مبارك تعال .. مجهز لك سهرة حلوة..

مبارك: ما عليه مروان اسمح لي مرة ثانية ان شالله..

مروان: خلاص.. اذا غيرت رايك دق لي..

مبارك: أكيد.. ياللا مع السلامة.

مروان: الله يحفظك..



بند مبارك التيلفون وتنهد بعمق.. هذا وقته الحين؟؟ خلاص بيأجل هالموضوع لباجر مع انه يعرف انه ما بيقدر يكتم القهر اللي في داخله ورغم هذا بيحاول.. لازم يفكر عدل.. وقبل لا يسوي أي شي بيستشير شخص معين في باله..

***



في مكان ثاني في العين وبعيد عن الاحداث اللي استوت .. كانت مريم.. يالسة في الصالة والهالات السودا تحت عيونها بارزة بشكل يعور القلب.. وأبوها حاط ايده على جتفها واثنيناتهم يطالعون جابر عبيد وهو ينقل لهم نشرة الاخبار.. أبوها عيونه على شاشة التلفزيون بس باله عند بنته اللي عايفة الأكل وحالتها في انحدار مستمر..

مريم من يوم ردت من السفر وهي حاسة بتعب فظيع.. رفضت العملية الجراحية اللي المفروض تخضع لها ورغم محاولات اهلها وياها وتوسلات منصور بس مريم كانت مصممة انها ما تخضع للجراحة.. وكلهم استغربوا منها لأنها هي اللي خبرتهم عن هالمستشفى وهي اللي كانت متحمسة انها تتعالج فيه..

اللي ما يعرفونه اهلها انه مريم من يوم جافت محمد وهي يالسة تعيد حساباتها في كل شي متعلق بحياتها.. رغم انها رفضته رفض قاطع يوم رمسته هذاك اليوم في المهرجان ورغم انها ما تعرف شو فايدة اللي تسويه بس بعد ما تبا تقبل بأي مجازفة.. وكل ما احد رمسها كانت تقول لهم خلوني على راحتي وما يخصكم..



عقب فترة التفتت مريوم على ابوها وسألته: بسير اييب لي شي اشربه .. أبويه تبا شي من المطبخ؟؟

بومنصور: لا فديتج .. صبري بزقر الخدامة..

مريم: لا لا لا لا .. ليش الخدامة انا بقوم اييب العصير..

بومنصور: يا بنت الحلال يلسي بروحج مب قادرة تشلين عمرج..

مريم: أبويه انا ما فيني شي .. بس شوية تعب.. لا تحاتي..

اطالعها بومنصور وهي تمشي ببطء صوب المطبخ .. وتنهد بحزن.. وهو مب بإيده شي يسويه غير انه يراقبها بصمت وهي تذبل كل يوم أكثر عن الثاني..



مريم دشت المطبخ وشافت أمها يالسة تزهب لهم العشا ويا الخدامات.. وابتسمت لها وبطلت الثلاجة عشان اطلع الجزر وتعصره حقها وحق أبوها..

أم منصور: شو بتسوين حبيبتي؟

مريم: عصير جزر.. تبين أمايه اسوي لج؟

أم منصور: لا الغالية مابا.. انزين ليش معبلة على عمرج ؟ جان زقرتي سيتا تسوي لج اياه..

مريم: ملانة امايه .. عادي بروحي بسويه..

ردت ام منصور تقطع الطمام.. ومريم شلت السكين عشان تقشر الجزر قبل لا تعصره..

قشرت الجزرة الأولى والثانية وحطتهن في صحن بروحهن ويوم يت بتقشر الثالثة حست بتشنج في إيدها اليسار.. وتغيرت ملامحها من الألم .. بس ما حبت تبين لأمها هالشي .. تعرفها اذا حست انها تتألم بتوديها غرفتها وبتجبرها ترقد وترتاح ومريم شبعت من فراشها ومن غرفتها.. وتبا تعيش حياتها بشكل طبيعي..

بس التشنج اللي كانت تحس به فظيع.. تحس بأشواك فصبوعها وكل ما تضغط على السكين تحس انه الألم يتحرك من أصابعها لكوعها.. وفي النهاية طاحت السجين عنها وفقدت الاحساس فإيدها اليسار تماما..

أم منصور اول ما سمعت صوت السجين وهي اطيح شهقت ونشت من مكانها عشان تساعد بنتها بس مريم اطالعتها بعصبية وقالت: " أمايه ما فيني شي .. السجين بروحها طاحت"

ام منصور: " يا بنيتي ريحي عمرج مب زين عليج جي تسوين.."

مريم: "وانا شو سويت؟؟ قلت لج السجين بروحها طاحت" ووخت عشان تييبها بس الألم رد لها ووقفت وفي عيونها نظرة ألم فظيعة.. هالمرة أمها سارت لها وحاولت اطلعها من المطبخ بس مريم ابتدت تصيح وخوزت ايد امها عنها وقالت لها: " شو تبين فيني؟ خليني في حالي.. انتي بس لو تخليني بروحي شوي انا بعرف اتصرف..!!"

ام منصور: " كيف بتتصرفين وانتي ايدج ردت تتخدر؟؟ مريوم سمعي الرمسة وسيري ارتاحي تراج ذبحتيني.. تعاندين في عمرج وانا اللي اهلك من كثر ما احاتيج.."

مريم: " ان شالله... !!! بسير غرفتي وما بظهر منها ابد.. عشان ترتاحون بس!!"

أم منصور: " مريم.."

بس مريم ظهرت قبل لا تكمل امها رمستها وجافها أبوها وهي سايرة فوق تصيح.. هاذي حالتها وياهم كل يوم.. تتحسس من كل كلمة وكل حركة يسوونها .. تتحرى الكل يشفق عليها والكل يتجنبها ويخاف منها.. مب قادرة تتقبل لا حالتها ولا مساعدة اللي حواليها لها.. كانت عندهم آمال كبيرة بنوها على مريم.. بس كل شي انهدم .. وهي بنفسها ادمّر عمرها اكثر واكثر..



***



في بيت المرحوم أحمد بن خليفة.. أم احمد سارت ترقد ويا أمل وسارة في غرفتهم.. ومحمد سار عند منصور ومايد من التعب رقد وليلى كانت يالسة في غرفتها ويا موزة.. عقب ما رقدت خالد يلست تطالعه وهي تبتسم.. وموزة يالسة حذالها تراقبها وتراقبه..

موزة: وحليله عمج .. احسه زعل يوم ما طعتوا تسيرون وياه بيته..

اطالعتها ليلى وابتسمت وهي تقول: عمي عبدالله يحبنا ووده كلنا نعيش في بيت واحد بس ما يستوي نفرض نفسنا عليه خصوصا انه توه معرس ويحتاج لشوية خصوصية..

موزة: بس هو بنفسه اللي عرض عليكم هالشي.. يعني ما كنتوا بتفرضون عماركم عليه..

ليلى: امممممم.. ما ادري.. احسن لنا نتم هني.. وبعدين البيت ما احترقت منه الا غرفة يدوه ..

موزة: اسمحيلي ليلى.. أدري اسئلتي ما تخلص ويمكن ظايجتج..

ليلى (وهي تبتسم): بالعكس.. أنا وايد مستانسة انج ويايه.. تدرين يا موزة؟؟ من زمان ما رمست ويا وحدة من نفس عمري.. الوحيدة اللي اسولف لها هي يدوه.. ويدوه ما تتقبل كل شي .. تعرفين مهما كان هي افكارها غير..

موزة: انا ارتحت لج وايد يا ليلى واتمنى من كل قلبي نكون خوات واكثر بعد..

ابتسمت موزة ومدت ايدها لليلى وقامن اثنيناتهن عشان يرقدن بس أول ما حطن راسهن ع المخدة ردت السوالف مرة ثانية .. وما كان مبين أبد انهن ناويات يرقدن..

موزة: بعدج حاسة بالذنب؟؟

ليلى: تبين الصراحة؟؟

موزة: أكيد..

ليلى: يوم يتعلق الامر باخواني.. احس دوم بالذنب.. واني مسئولة عن كل تحركاتهم واي غلط يصدر منهم احس اني انا السبب فيه..

موزة: هالشي غلط..

ليلى: أدري.. بس هالاحساس مب بإيدي..

موزة: ليلى؟؟

ليلى: ها حبيبتي..

موزة: تحسين انج مقتنعة بحياتج؟؟ راضية عن نفسج؟

ابتسمت ليلى: من ناحية راضية عن نفسي انا الحمدلله وايد راضية.. بس تدرين؟؟ أحس انه في شي ناقصني.. دوم احس انه في شي ابا اسويه.. بس ما اعرف شو هالشي..

موزة: يمكن تفتقدين للحب.. لوجود ريال في حياتج..

حست ليلى بخدودها تحترق وقالت وهي تضحك : أنا؟ لا ما اعتقد ..

موزة: لا تنكرين هالشي.. ومهما حاولتي تنكرين ما بصدقج.. ليلى انتي تعطين كل اللي عندج لاخوانج.. وفي المقابل ما عندج احد يعطيج الحنان اللي تحتاجينه.. ما عندج احد يرد لج الثقة في نفسج ويحسسج انج محبوبة..

ليلى: خلاص يا موزة الكلام في هالموضوع ما عاد له أي قيمة.. انا قررت وبتم على قراري للنهاية..

موزة: ليلى انتي حبيتي؟؟

ليلى: قصدج حميد؟

موزة: خطيبج كان اسمه حميد؟؟

ليلى: هى .. الله يرحمه.. ما ادري.. كنت صغيرة.. وهو الانسان الوحيد اللي عرفته وكنت ادري انه بيكون ريلي .. عشان جي حبيته.. وحميد كان فعلا رائع.. وينحب..

سكتت ليلى فترة وكانت مبتسمة واحترمت موزة صمتها وتمت تطالعها وهي متأكدة انه ليلى يالسة تستعيد ذكرياتها ويا حميد..

ليلى: ما كنت اعرفه عدل.. لا ارمسه في التيلفون ولا اقعد وياه وايد.. بس بمجرد ما كنت اشوفه كنت احس في عالم ثاني.. وانسى انه فيه في هالدنيا ناس غيري انا وهو.. وامايه الله يرحمها كانت دوم تقول لي اني يوم اسمع اسمه خدودي تحمر بشكل عفوي.. ما ادري يا موزة.. ما اعرف اذا كان هالاحساس حب ولا لاء.. ما اعرف..

موزة: انا اسفة اذا كنت رديت لج ذكريات أليمة ما تبين تستعيدينها..

ليلى: لا غناتي .. قبل كنت أتألم يوم اتذكرهم وتدمع عيوني اذا يبت طاريهم.. بس الحين ما اقول لج انه ذكراهم تمر عليه بشكل عادي.. بس أحس انه الالم اللي في داخلي راح.. خلاص تقبلت الحياة من دونهم.. وراضية بقضاء الله وقدره..

اطالعتها موزة وللمرة الثانية ما عرفت شو تقول.. وليلى كملت بروحها وقالت: " احيانا صج افتقدها.."

موزة: "أمج؟"

ليلى: "هى.. افتقدتها يوم مرضت سارة .. وأول يوم وديت فيه خالد الروضة.. افتقدها دايم في الاعياد.. ويوم توصلني بطاقة دعوة لعرس.. وكل مرة احط راسي ع المخدة عشان انام.. اتذكرها يوم تطل عليه في الليل وتيلس تسولف لي لين ارقد.."

موزة: "الله يرحمها.."

ليلى: " الله يرحمهم كلهم.. "

مدت موزة ايدها ومسحت على خد ليلى اللي ابتسمت لها وسألتها: "وانتي؟ ما حبيتي؟؟"

موزة انصدمت من السؤال ورمشت بعينها مرتين قبل لا تجاوبها: " انا مب مخطوبة.."

ضحكت ليلى وقالت لها: "أدري.. "

موزة: " الحب مرفوض نهائيا بالنسبة لي .. ومأجلتنه لعقب الخطوبة"

ليلى: "عين العقل.."

موزة:"بس.........."

ليلى: "بس؟؟؟"

موزة: "بس ما انكر اني.. معجبة بشخصية انسان.. أحس انه متميز وايد عن غيره.."

اتساندت ليلى على ايدها واطالعت موزة وهي مبتسمة ابتسامة عريضة.. وموزة ضحكت وهي تسألها: "ليش هالنظرة؟؟"

ليلى: " منو هالشخص؟"

موزة: " ما تعرفينه.."

ليلى: "يمكن اعرفه.."

موزة: "اسمه مبارك.. شريك عمج وربيع ابويه.."

ليلى: "قصدج مبارك بن فاهم؟؟"

موزة: "هيييييييييه.. هو هذا.. تعرفينه؟؟"

ليلى: "ما جد جفته بس سمعت عنه وايد.. دوم عمي يطريه.."

موزة: "أنا جفته مرة وهو ياي بيتنا .. "

ليلى : "وكيف جفتيه؟؟"

ضحكت موزة وهي تتذكر وحكت السالفة كلها لليلى اللي ضحكت من خاطرها على موزة وبرائتها..

موزة: " عيبني فيه اخلاصه لذكرى مرته.. عيبني الالم اللي جفته في عيونه والقوة اللي تغلف شخصيته.. حسيت بداخله براكين من الغضب والقهر والألم.. بس ع السطح برود الدنيا كلها متيمع فيه."

ليلى: "كل هذا جفتيه في عيونه؟؟"

موزة: "وكل هذا ترجمته في لوحة رسمتها وبتكون هي في قلب المعرض اللي بسويه.."

ليلى: " رسمتي عنه لوحة؟؟"

موزة: "هى.. سميتها أغلال.. وانتي طبعا اول وحدة بتشوفينها .."

ليلى: " وآخرة هالاعجاب؟"

موزة: "ما ادري.. بيتم اعجاب.. لا بيزيد ولا بينقص.."

ابتسمت ليلى وقالت لها: "خبريني بعد شو سمعتي عن مبارك هذا؟"

ابتسمت موزة بسعادة واستانست انه عندها حد تخبره عن مبارك ويشاركها سوالفها عنه.. ويلست تخبر ليلى كل المعلومات اللي عرفتها من امها وابوها عن هالشخص اللي بنالسبة لها كان غامض جدا.. وليلى بدورها كل ما سمعت شي عنه كان اعجابها بشخصيته يزيد.. وطبعا موزة كانت حريصة انها ما تلمح لليلى ابدا انه مبارك كان الطرف الثاني في الحادث اللي راح ضحيته خطيبها وأبوها وأمها..

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

  #2  
قديم 09-06-2005, 12:06 PM
الصورة الرمزية السندباد
مستشار الرئيس للشؤن الادارية
 




السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1 السندباد has a reputation beyond repute1

افتراضي مشاركة: غربة الايام (14)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشورة اختي بنت الجسمي على الجزء الـ14 والاستمرار في تكملة الرواية ويعطيك العافية



تحياتي

توقيع السندباد
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #3  
قديم 09-06-2005, 06:50 PM
الصورة الرمزية GENERAL
نائـب رئيس مجلس الإدارة
 




GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1 GENERAL has a reputation beyond repute1

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GENERAL إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى GENERAL إرسال رسالة عبر Skype إلى GENERAL

افتراضي مشاركة: غربة الايام (14)


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


يعطيك العافيه اختي بنت الجسمي على الجزء 14 ومشكوور وبأنتظار البقيه

توقيع GENERAL
 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
نوكيا الشرق الاوسط : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] l [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
جوال ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، فيديو ، نغمات ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، صور ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ،
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن , وأعوذ بك من العجز والكسل , ومن البخل والجبن , وأعوذ بك من غلبة الدين , وقهر الرجال .}
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #4  
قديم 11-06-2005, 10:05 PM
الصورة الرمزية waelgabr
كبير مشرفي

الــقــســـم الــعــــــام
 





waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى waelgabr

افتراضي مشاركة: غربة الايام (14)

بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا على المجهود الرائع مع تمنياتى بمزيد من التقدم ..........

توقيع waelgabr
 
كل عــــام وانتــــــم بخــــــير


حبيبي الغائب عن عيني الحاضر بقلبي ووجداني
احبك لانك ذاتي احبك لانك كياني احبك لانك مني وانا منك
احبك لاني تعودت عليك وعلى صوتك احبك لانك جمعت
حياتينا معا فاصبحنا جسدين بروح واحدة
حبيبى لاترحل فكم أمات الرحيل قلبا" وأبقاه بلا حياه


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #5  
قديم 16-06-2005, 12:37 PM
الصورة الرمزية الجريئة
عضو موقوف
 




الجريئة will become famous soon enough الجريئة will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: غربة الايام (14)

مشكوووووووووووور

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه‏
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


المواقع الصديقة


الساعة الآن 05:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ۞ لمنتديات نوكيا الشرق الاوسط ۞