![]() |
|
|
| قوانين المنتدى | مركز تحميل الملفات | مركز تحميل الصور | مركز الألعاب الفلاشيه | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | طلب كلمة المرور |
| |||||||
التسجيل السريع |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| وصلني هذا السؤال و الجواب عن طريق الإيميل و حبيت أكتبه بالمنتدى علشان الكل يستفيد... هل يجوز دفع الزكاة إلى مسلم بالغ عاقِل لكنّه تارِك للصلاة وجه هذا السؤال وذكرت إجابته في فتاوى الإمام النووي عن المسألة " 104 " فقال: إن كان بالغًا تارِكًا للصلاة واستمرّ على ذلك إلى حين دفع الزكاة لم يجز دفعها إليه؛ لأنّه محجور عليه بالسّفه فلا يصح قبضه، ولكن يجوز دفعها إلى وليِّه فيقبضها لهذا السّفيه وإن كان بلغ مصلِّيًا رشيدًا ثم طرأ ترك الصلاة ولم يَحجر القاضي عليه جاز دفعها إليه وصحّ في قبضه لنفسه كما تصحّ جميع تصرفاته. انتهى لكن هذا الحكم فيمن ترك الصلاة كسلاً وهو معتقد وجوبها عليه، أما من تركها عمدًا جاحدًا لوجوبها فهو كافر، والكافر لا يُعطَى من الزكاة، ومهما يكن من شيء فإن دفع الزكاة للفقير المستقيم المواظِب على الصلاة والطاعة أولى من دفعها إلى غير المستقيم، وذلك تشجيعًا على الطاعة، ومقاومة للعصيان. |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكورة ويعطيج العافية تحياتي الدبلوماسي |
|
#3
| ||||
| ||||
| شكرا اختي وجزاك الله خير تحياتي .. |
|
#4
| ||||
| ||||
| menokia96 مشكوووووووووووورررررررررر وجزاك الله خيرا ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| |
| اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه |
| زيارة هذه المجموعة |
![]() المواقع الصديقة | |||||||