نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا
Site Map RSS HTML XML NOKIA نوكيا English

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) :: سورة الانبياء

::اضغط هنا 
للدخول الى موقع جريدة المدار ::

:: اضغط على البنر للدخول الى منتديات الشاطئ::


العودة   نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا > المنتديات العامة - General Section > المنتدى الإسلامي - Islamic Section


«ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة»

المنتدى الإسلامي - Islamic Section


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-03-2008, 02:07 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
المشاركات: 4
Rep Power: 3
thinker is on a distinguished road
افتراضي «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة»

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قرأت في أحد المواقع الإسلامية السؤال التالي:
ورد عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» ."المعجم الأوسط للطبراني/ج2ص12/0
فما المقصود بهذه العبارة؟. هل يا تُرى إذا جلس زائر المسجد النبوي بين القبر الشريف والمصلّى أو المنبر فقط سيدخل في روضة من رياض الجنة!. فلم حصرت هذه الروضة بين المنبر والضريح الشريف، في هذه المسافة فقط، أي لمَ لم تكن هذه الروضة في كل المسجد النبوي الشريف؟!.
فالمسجد كلّه إنما صار شريفاً ومقدّساً بل كل تلك البقاع صارت مباركة بوروده صلى الله عليه وسلم عليها وسُكناه وحياته الشريفة فيها وبجوارها.

أرجو منكم مساعدتي لمعرفة الجواب عن هذا السؤال، ولمن أراد الإطلاع يمكنه زيارة الموقع التالي (موقع العلامة محمد أمين شيخو) وقراءة باقي الأسئلة أو المشاركة في الإجابة على القضايا المطروحة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 11-03-2008, 10:12 PM
الصورة الرمزية waelgabr
كبير مشرفين

الــقــســـم الــعــــــام
 
تاريخ التسجيل: 30-03-2005
الدولة: مصر- القاهرة
المشاركات: 3,919
Rep Power: 43
waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1 waelgabr has a reputation beyond repute1
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى waelgabr
افتراضي

اشكرك اخى على هذة المشاركة واتمنى ان تجد من يجيب على سؤالك ويفيدك ويفدنا معك باذن الله 00 واصل نشاطك 00
__________________

حبيبي الغائب عن عيني الحاضر بقلبي ووجداني
احبك لانك ذاتي احبك لانك كياني احبك لانك مني وانا منك
احبك لاني تعودت عليك وعلى صوتك احبك لانك جمعت
حياتينا معا فاصبحنا جسدين بروح واحدة
حبيبى لاترحل فكم أمات الرحيل قلبا" وأبقاه بلا حياه





Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-03-2008, 02:41 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 27-02-2007
العمر: 24
المشاركات: 16
Rep Power: 2
فراس- is on a distinguished road
افتراضي

تفضل اخي ان شاءالله تستفيدتخريج الأحاديث الواردة في فضل الروضة الشريفة وأقوال العلماء في ذلك


أبو عبد الله محمد مصطفى

المدينة المنورة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد فهذه رسالة مختصرة في النصوص الواردة في فضل الروضة الشريفة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي " وأقوال العلماء في ذلك ، والله سبحانه وتعالى هو الذي يفضل ما يشاء ويختار من البشر أو البقاع وقد فضل مكة والمدينة على غيرهما من البقاع ومن فضائل المدينة النبوية أن فيها مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم وفي مسجده روضة من رياض الجنة والفضائل لا تدرك بالقياس والاستنباط وإنما سبيلها التوقيف ، وقد جاء أحاديث في فضل هذه الروضة الشريفة وحكمت أنها بأنها روضة من رياض الجنة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي " ( ) .
وعـن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منبري هذا على ترعة من ترع الجنة " ( ) .
وعن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة " ( ) .
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وقوائم منبري رواتب في الجنة " ( )


وعن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال : " كنا نقول المنبر على ترعة من ترع الجنة قال سهل هل تدرون ما الترعة هو الباب " ( 1 ).
قال ابن عبد البر : " اختلف العلماء في تأويل قوله عليه السلام ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فقال منهم قائلون ترفع تلك البقعة يوم القيامة فتجعل روضة من الجنة وقال آخرون هذا على المجاز ، قال أبو عمر : يعنون أنه لما كان جلوسه وجلوس الناس إليه يتعلمون القرآن والدين والإيمان هنالك شبه ذلك الموضع بالروضة لكريم ما يجتنى فيها وأضافها إلى الجنة كما قال عليه الصلاة والسلام : " الجنة تحت ظلال السيوف " يعني أنه عمل يدخل المسلم الجنة ، وكما جاء في الحديث الأم باب من أبواب الجنة يريد أن برها يقود المسلم إلى الجنة ومثل هذا معلوم من لسان العرب ، وقد استدلت طائفة من أصحابنا بهذا الحديث على أن المدينة أفضل من مكة وركبوا عليه قوله صلى الله عليه وسلم موضع سوط من الجنة خير من الدنيا وما فيها وخالفهم آخرون فقالوا لا يدخل هذا الحديث في تفضيل المدينة وإنما ورد تزهيدا في الدنيا وترغيبا في الآخرة وإعلاما بأن اليسير من الجنة خير من الدنيا وما فيها ومعلوم أن موضع ربع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها والذي فيها والذي أقول به في هذا الباب أن البقاع أرض الله وخلقه فلا يجوز أن يفضل منها شيء على شيء إلا بتوقيف من يجب التسليم له بنقل لا مدفع فيه ولا تأويل ... وأما قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومنبري على حوضي فزعم بعض أهل الكلام في معاني الآثار أنه أراد والله أعلم أن له منبراً يوم القيامة على حوضه صلى الله عليه وسلم كأنه قال ولي أيضاً على حوضي أدعو الناس إلى الحوض عليه لأن منبره ذلك على حوضه وقال آخرون يحتمل أن يكون الله تعالى يعيد ذلك المنبر بعينه فيكون يومئذ على حوضه والقول الأول أولى والله أعلم " ( ) .
وقال النووي : " باب فضل ما بين قبره صلى الله عليه وسلم وفضل موضع منبره ، قوله صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ذكروا في معناه قولين أحدهما أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة والثاني أن العبادة فيه تؤدى إلى الجنة قال الطبري في المراد ببيتي هنا قولان أحدهما القبر قاله زيد بن اسلم كما روي مفسرا بين قبري ومنبري والثاني المراد بيت سكناه على ظاهرة وروى ما بين حجرتي ومنبري قال الطبري : والقولان متفقان لأن قبره في حجرته وهي بيته قوله : صلى الله عليه وسلم ومنبري على حوضي قال القاضي قال أكثر العلماء المراد منبره بعينه الذي كان في الدنيا قال وهذا هو الأظهر قال وأنكر كثير منهم غيره قال وقيل إن له هناك منبراً على حوضه وقيل معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه الحوض ويقتضي شربه منه والله أعلم " ( ) .
وقال الحافظ ابن حجر : " حديث ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فيه إشارة إلى الترغيب في سكنى المدينة ، وقوله بيتي أحد بيوته لاكلها وهو بيت عائشة الذي صار فيه قبره وقد ورد الحديث بلفظ ما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة أخرجه الطبراني في الأوسط قوله روضة من رياض الجنة أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لا سيما في عهده صلى الله عليه وسلم فيكون تشبيها بغير أداة أو المعنى أن العبادة فيها تؤدى إلى الجنة فيكون مجازا أو هو على ظاهره وان المراد انه روضة حقيقة بان ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث وهي على ترتيبها هذا في القوة وأما قوله ومنبري على حوضي أي ينقل يوم القيامة فينصب على الحوض وقال الأكثر المراد منبره بعينه الذي قال هذه المقالة وهو فوقه وقيل المراد المنبر الذي يوضع له يوم القيامة والأول أظهر ويؤيده حديث أبي سعيد المتقدم وقد رواه الطبراني في الكبير من حديث أبي واقد الليثي رفعه أن قوائم منبري رواتب في الجنة وقيل معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضى شربه منه والله أعلم ونقل بن زبالة أن ذرع ما بين المنبر والبيت الذي فيه القبر الآن ثلاث وخمسون ذراعا وقيل أربع وخمسون وسدس وقيل خمسون إلا ثلثي ذراع وهو الآن كذلك فكأنه نقص لما أدخل من الحجرة في الجدار واستدل به على أن المدينة أفضل من مكة لأنه أثبت أن الأرض التي بين البيت والمنبر من الجنة وقد قال في الحديث الآخر لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها وتعقبه بن حزم بان قوله أنها من الجنة مجازا إذ لو كانت حقيقة لكانت كما وصف الله الجنة أن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وإنما المراد أن الصلاة فيها تؤدى إلى الجنة كما يقال في اليوم الطيب هذا من أيام الجنة وكما قال صلى الله عليه وسلم الجنة تحت ظلال السيوف قال ثم لو ثبت أنه على الحقيقة لما كان الفضل إلا لتلك البقعة خاصة فإن قيل أن ما قرب منها أفضل مما بعد لزمهم أن يقولوا إن الجحفة أفضل من مكة ولا قائل به " ( 1 ) .
وقال العيني : " باب فضل ما بين القبر والمنبر : أي هذا باب في بيان فضل ما بين قبر النبي ومنبره وأشار بهذه الترجمة بعد ذكر فضل الصلاة في مسجد النبي إلى أن بعض بقاع المسجد أفضل من بعض ، وقوله ما بين بيتي كلمة ما موصولة مرفوع محلا بالابتداء وخبره هو قوله روضة الروضة في كلام العرب المطمئن من الأرض فيه النبت والعشب قوله بيتي هو الصحيح من الرواية وروى مكانه قبري وجعله بعضهم تفسير البيتي قاله زيد بن أسلم وحمل كثير من العلماء الحديث على ظاهره فقالوا ينقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة كما قال تعالى : (وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ) ذكر أن الجنة تكون في الأرض يوم القيامة ويحتمل أن يريد به أن العمل الصالح في ذلك الموضع يؤدي صاحبه إلى الجنة كما قال ارتعوا في رياض الجنة يعني حلق الذكر والعلم لما كانت مؤدية إلى الجنة فيكون معناه التحريض على زيارة قبره والصلاة في مسجده وكذا الجنة تحت ظلال السيوف واستبعده ابن التين وقال يؤدي إلى الشنطة والشك في العلوم الضرورية وقيل أنها من رياض الجنة الآن حكاه ابن التين وأنكره والحمل على التأويل الثاني يحتمل وجهين أحدهما أن اتباع ما يتلى فيه من القرآن والسنة يؤدي إلى رياض الجنة فلا يكون للبقعة فيها فضيلة إلا لمعنى اختصاص هذه المعاني بها دون غيرها والثاني أن يريد أن ملازمة ذلك الموضع بالطاعة يؤدى إليها لفضيلة الصلاة فيه على غيره قال وهو أبين لأن الكلام خرج على تفضيل ذلك الموضع انتهى قلت على هذا الوجه أيضا لا تكون للبقعة فضيلة إلا لأجل اختصاص ذلك المعنى بها والتحقيق فيه أن هذا الكلام يحتمل أن يكون حقيقة إذا نقل هذا الموضع إلى الجنة ويحتمل أن يكون مجازا باعتبار المآل كما في قوله الجنة تحت ظلال السيوف أي الجهاد مآله إلى الجنة أو هو تشبيه أي هو كروضة وسميت تلك البقعة المباركة روضة لأن زوار قبره من الملائكة والإنس والجن لم يزالوا مكبون فيها على ذكر الله تعالى وعبادته وقال الخطابي معنى الحديث تفضيل المدينة وخصوصا البقعة التي بين البيت والمنبر يقول من لزم طاعة الله في هذه البقعة آلت به الطاعة إلى روضة من رياض الجنة ومن لزم عبادة الله عند المنبر سقي في الجنة من الحوض وقال عياض في تفسير قوله ومنبري على حوضي ذكر أكثر العلماء أن المراد أن هذا المنبر بعينه يعيده الله تعالى على حوضه قال وهذا هو الأظهر وقيل أن له هناك منبرا على حوضه " ( ) .
وقال أيضاً : " قوله ومنبري قالوا المراد منبره بعينه الذي كان في الدنيا وقيل إن له هناك منبراً على حوضه يدعو الناس عليه إلى الحوض قوله روضة معناها أن ذلك الموضع بعينه ينتقل إلى الجنة فهو حقيقة أو أن العبادة فيه تؤدي إلى روضة الجنة فهو مجازٌ باعتبار المآل أي مآل العبادة فيه الجنة أو تشبيه أي هو كروضة وسمى تلك البقعة المباركة روضة لأن زوار قبره من الملائكة والإنس والجن لم يزالوا منكبين فيها على ذكر الله تعالى وقال الخطابي معناه تفضيل المدينة والترغيب في المقام بها والاستكثار من ذكر الله في مسجدها وأن من لزم الطاعة فيه آلت به إلى روضة الجنة ومن لزم العبادة عند المنبر سقي يوم القيامة من الحوض " ( ) .
وقال أيضاً : " قوله : روضة من رياض الجنة يجوز أن يكون حقيقة وأنها تنتقل إلى الجنة أو العمل فيها موصل إلى الجنة واحتج به في المعونة على تفضيل المدينة لأنه قد علم أنه إنما خص ذلك الموضع منها بفضيلة على بقيتها فكان بأن يدل على فضلها على ما سواها أولى وقال الكرماني : روضة أي كروضة أو هو حقيقة وكذا حكم المنبر قالوا معناه من لزم العبادة فيما بينهما فله روضة منها ومن لزمها عند المنبر يشرب من الحوض " ( ) .
وقال ابن القيم : " قوله إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق الذكر ومنه قوله ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فهو روضة لأهل العلم والإيمان لما يقوم بقلوبهم من شواهد الجنة حتى كأنها لهم رأي عين وإذا قعد المنافق هناك لم يكن ذلك المكان في حقه روضة من رياض الجنة ومن هذا قوله الجنة تحت ظلال السيوف " ( ) .
وقال ابن الحاج : " ولما أن كان تردده عليه الصلاة والسلام بين بيته ومنبره أكثر من تردده في المسجد كانت تلك البقعة الشريفة بنفسها روضة من رياض الجنة قال عليه الصلاة والسلام ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة انتهى وفي تأويل ذلك قولان للعلماء : أحدهما أن العمل فيها يحصل لصاحبه روضـة في الجنة والثاني أنها بنفسها تنقـل إلى الجنة وهذا هو الصحيح " ( ) .
وقال المبارك فوري : " روضة من رياض الجنة أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لاسيما في عهده فيكون تشبها بغير أداة أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازاً أو هو على ظاهره وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة " ( ) .
وإلى هنا انتهى ما أردت جمعه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ،
جمعه وكتبه أبو عبد الله محمد بن محمد المصطفى


المدينة المنورة قسم الإفتاء بالمسجد النبوي الشريف
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-03-2008, 03:38 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
المشاركات: 4
Rep Power: 3
thinker is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أولاً أشكر من تكرم بالرد على هذا السؤال من الأخوة في المنتدى، ولقد وجدت الجواب منذ يومين في الموقع نفسه، وهذا هو لمن يرغب بمعرفته:
الإنسان مؤلّف من عناصر ثلاث: جسم و نفس وروح بترابط وتآلف وتعاون وثيق. والجسم مؤلف من مكونات هذا الكون من ترابه ومائه و متعاضد مع كافة مكوناته من نجوم و كواكب بما فيها الشمس والقمر والهواء بنَفَسِه وطعامه وشرابه.
فالإنسان جزء من هذا الكون يتأثر به ويؤثر فيه وتنعكس مجريات أموره على ما حوله ويتم الارتباط بين المرء وما حوله وتتكرر ذكريات أعماله وأقواله وآثارها على نفس الإنسان كما تؤثر بما حولها سلباً أو إيجاباً شرّاً أم خيراً .
وللنفس عودة إثر عودة على ما كسبته في هذه الحياة بذكريات لها مفعولية عليها وعلى من أثّرت به: فالخير الناتج عن النفس ينتج خيراً للمرء ولمن قاسمه الخير والعكس صحيح فالخير كالشجرة المثمرة ثمراً عاطراً بنّاءً تسري بذوره على من حوله وينتقل مع الأجيال ليمنح السعادة العطرة و الثمر القلبي المنتج للخير أينما حل وارتحل.
هذا وتكون هذه الآثار مغدقة مونقة مثمرة أبد الآباد ودهر الدهور و ما بعد انقضاء الحياة المادية وزوال الجسم لأن النفس عنصر نوراني لا تخضع للفناء أبداً فهي باقية بلا انتهاء فهي بالخير دوماً تحيا وتحيا معها المُهَجُ لذا فلو انقضى الأجل وانقطع الجسم عن الحياة الدنيا فالنفس باقية تتردد على مجريات أعمالها فتتنعم بأريج ذكريات الخيرات التي أشَاعَتْها في قلوب ونفوس الآخرين، كما تنصب عليها شلالات النعيم وهي دائبة النظر دائمة الالتفات إلى مواقع الخيرات التي أشَاعَتْها ونالتها وأنالتها لغيرها وكانت معين نعيمهم أي دائمة الالتفات للأمكنة التي صدرت عليها الخيرات وتأتي على الخط نفوس متشوقة لمثيل هذه الخيرات فيتم اللقاء المترع بالبهجة والنعيم والهناء والسمو و العلو لها جميعها من ذلك ندرك شيئاً من معنى الحديث الشريف: ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة: التي بها أعيش وأهنأ و يشاركني بها طالب الخيرات الذي شاركني في مكان الرسالة والتنزيل فالتقتْ النفوس وكان المكان مُعيناً على تلاقي الأنفس وسموها ونعيمها لأن هذا المكان منْزل عظيم من منازل الرسالة الإلهية الكلية.
طريق للسعادة مكان ما بين المنبر والقبر الشريف
فالرسول الكريم كأخيه رسول الله عيسى ابن مريم عليهما السلام كلاهما مبارك أينما كان، كما ورد في القرآن الكريم (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) سورة مريم الآية (٣١)، بسبب صلاته وزكاته العظمى ولكن بين منبره وقبره الشريف: فالرسول الذي أقبل على ربه أعظم وأسمى إقبال والرسول الذي توارد عليه أعظم تجلٍّ من الله وأشدّ نور وإمداد وقد توجه بنفسه العليّة إلى أصحابه الذين أقبلوا عليه وصدقوا برسالته وبما جاءهم به عن الله ترافقهم كافة نفوس السابقين وقد صاحبوه من المسجد الأقصى ليزدادوا رقيّاً وعلوّاً في مجالس رسول الله ومكان وعظه الرفيع فهنالك ومن ذلك المكان يسري ذلك النور الإلهي الكلّي إلى من هم تحت لوائه من السادة المرسلين والأنبياء العظماء وأصحابه الكرام والمؤمنين به ومن رحمة الله وحنانه على خلقه أن أمر رسوله أن يتجه بنفسه الشريفة إليهم جميعاً كل بمقامه ومنزلته ومرتبته فيكون سبباً في سريان النور الإلهي إلى قلوبهم وشفيعاً ووسيطاً بينهم وبين ربهم. هنالك حصلت التزكية والمغفرة والشفاء النفسي للصحب الكرام وتنزل الكتاب في قلوبهم والحكمة وسيول الحبّ الإلهي والأنوار والتجليات الكبرى فتلك النفوس جميعها من نفس رسول الله الزكية الطاهرة تطوف دوماً وتطوي الكمالات طياً وتزدان متزايدة بالأنوار بالطواف، وعلى ذاك المكان المشرف ما بين المنبر والقبر الشريف موطن من مواطن الجنات العلا، وقياماً لأحباب رسول الله (ص).

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه‏
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


المواقع الصديقة





الساعة الآن 01:17 PM.


AddThis 

Social Bookmark Button
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة ۞ لمنتديات نوكيا الشرق الاوسط ۞