
20-12-2006, 08:03 AM
|
 |
عضو ذهبي
|
|
تاريخ التسجيل: 06-05-2006
الدولة: india
العمر: 23
المشاركات: 489
Rep Power: 7
|
|
ظاهرة جديدة في ملاعب كرة القدم.. بإخراج مورينيو
ليست وسيلة اتصال لاسلكية بين المدرب ومساعده هذه المرة
ظاهرة جديدة في ملاعب كرة القدم.. بإخراج مورينيو

أن يخير مدرب ما الجلوس في أحد المقاعد العلوية الخاصة في الشوط الأول، مستخدما جهاز اتصال لاسلكي مع مساعده، كما يقوم بذلك دائماً مدرب بولتون الإنجليزي سام ألاردايس، أو أن يستخدم مدرب آخر الوسيلة ذاتها مع أحد مساعديه المتواجد في الأعلى، كما هو الحال مع مدرب ريال مدريد السابق وسانتوس الحالي البرازيلي واندريلي لوكسمبورغو، ومواطنه مدرب إنترناسيونال أبيل براغا فهي تعتبر أمورا اعتاد متتبعو كرة القدم الأوروبية على مشاهدتها دائماً.
أما أن يرسل أحدهم قصاصة من الورق لأحد لاعبيه في منتصف شوط المباراة الثاني، فهو أمر غريب وجديد بكل ما تحمله الكلمة من معنى،
ذلك ما فعله أحد أفضل المدربين المتواجدين في العالم - إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق-، مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو، في مباراة فريقه الأخيرة أمام إيفرتون الأحد الماضي، في إطار مسابقة الدوري الإنجليزي، والتي فاز بها حامل اللقب 3-,2 بصعوبة بعد أن كان متأخراً أمام فريق المدرب ديفيد مويس حتى الربع ساعة الأخيرة.
تفاصيل المباراة كانت دقيقة جداً على الصعيد الفني التي تأثرت كثيراً للأزرق بحسابات محاولة تجنب خسارة نقاط جديدة، خصوصاً مع فارق النقاط الذي كان يفصله مع المتصدر مانشستر يونايتد (تقلص إلى نقطتين).
بعيداً عن تلك التفاصيل، من أجل وضع المجهر وتقريبه على تلك الحال الاستثنائية في عالم كرة القدم.. تشيلسي متأخراً بهدفين لهدف.. الوقت المتبقي نحو 17 دقيقة، لذا كان من المفترض على مورينيو أن يقوم بأي شيء من أجل محاولة تغيير ما يمكن تغييره، كان جوزيه قد قام باستبدال الظهير الأيمن الكاميروني جيرمي نجيتاب بلاعب الوسط المهاجم الإيفواري سالمون كالو بين الشوطين، ما ترتب عليه تغير طريقة اللعب من 1-5-,4 إلى 3-3-.4
فما كان منه إلا اتخاذ قراره بسحب الهولنديين المدافع خالد بولحروز والجناح آرين روبن، والدفع بالظهير الانجليزي واين بريدج والمهاجم الأوكراني أندريه شيفتشنكو.
تبدلان من شأنهما أن يحدثا بعض ‘’الضجيج الفني’’ للاعبين، حيث العودة من جديد إلى طريقة 2-4-4 الكلاسيكية، فأشلي كول كان متواجداً، ولا داعي لوجود بريدج الذي دخل لتعويض موقع بولحروز في وسط الدفاع، وطبيعي جداً أن يكون شيفتشنكو مهاجماً، لكن كيفية التمركز كانت علامة الاستفهام مع وجود كالو ودروغبا أصلاً. مورينيو كان على علم بذلك، ومن أجل الابتعاد عن أي نوع من أنواع الضجيج والتشتت - إن صحت العبارة، فما كان منه إلا أن بعث قصاصة من الورق لقلب الفريق النابض الفرنسي المخضرم كلود مكاليلي.. كان ذلك واضحاً في الشاشة الفضية عبر الإخراج التلفزيوني الإنجليزي الراقي كعادته.
بالفعل، كان لمورينيو ما أراد، حقق لامبارد التعادل بقذيفة، وجلب دروغبا النقاط الثلاث بقذيفة أخرى، فكانت النتيجة هو فوز بطعم خاص جداً، حيث قلب التأخر إلى فوز، نجاح قراءة المدرب وتوفيقه في القرارات المتخذة وتألق اللاعبين بالقتال حتى الرمق الأخير.
العبقري البرتغالي خرج فرحاً، مقبلاً خاتم الزواج، وممتدحاً لاعبيه بشدة، تاركاً الملعب بما فيه في حيرة من أمرهم.
إنه مورينيو، وإنه فعل جديد.. لكنه يبقى على رغم شخصيته المتهمة بالغطرسة والغرور كبير، والكبار لا يتركون شيئا للصدف، ويسكتون منتقديهم دائماً وأبداً.
|
|
__________________
اللهم انصر المسلمين والمجاهدين
صدام (علو في الحياة وشهادة عند الممات)رحمك الله يا سيدي
لعــن آللــه شعبآ آردت لهم آلحيـآة فآرآدو لك آلموت
مرحوم يآمن عن عيوني توآريت ** آودعتك آلي مآيخون آلودآعه
ليتـك معي آلـحين يآعـآلي ظليت ** وآشوف زولك كل وقت وسآعه
كـآنك آمآمي حـي توك تعـديت ** عليك زآدت لوعتي وآلتيـآعه
على فـرآقك غـآلي آلدمع هليت ** يـوم آتـذكر ضحكتك كل سـآعه
|