طالت موجة ارتفاع الأسعار خلال الأيام العشر الأخيرة من رمضان استعداداً لعيد الفطر المبارك، أسواق الجوالات في المملكة، التي سجلت زيادات بلغت 10 في المئة، كما زادت المبيعات بنحو 15 في المئة، وفق عدد من أصحاب محال الجوالات في الرياض.وقال هؤلاء لـ«الحياة» إن الأيام الأخيرة شهدت إقبالاً كبيراً من الزبائن على أجهزة الهاتف النقال، وخصوصاً المستعملة، وهو ما أدى إلى زيادة الأسعار.

وأوضح مسؤول في أحد محال الجوالات في الرياض كامل توفيق، أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان شهدت إقبالاً كبيراً من الزبائن، وزاد الطلب على شراء الأجهزة المستعملة، وهناك ارتفاع بسيط في لأسعار الأجهزة المستعملة بنسبة 10 في المئة، مشيراً إلى أن الأيام الأخيرة عوضت الركود الذي أصاب المحال خلال شهر رمضان، إذا هبطت خلالها المبيعات بمعدلات كبيرة بسبب تراجع الطلب.

وأضاف أن غالبية الطلب تركز على أجهزة «بلاكبيري» تلتها أجهزة نوكيا، ومعظمها سجلت زيادات في أسعارها، والأسعار تختلف وفق نوع الضمان وحال الجهاز.

من جانبه، قال البائع يوسف عدناني، إن الارتفاع في الأسعار جاء بمناسبة عيد الفطر وزيادة إقبال الزبائن، مشيراً إلى أن الأسعار ستعود إلى وضعها السابق بعد إجازة العيد، خصوصاً الأجهزة المستعملة.

وعن أسعار الأجهزة الجديدة، قال عدناني، إننا شهدنا إقبالاً كبيراً في الأيام الأخيرة من رمضان على الأجهزة، خصوصاً الأجهزة المستعملة، أما الأجهزة الجديدة فلم تتغير أسعارها بل ظلت ثابتة، ومعظم الزبائن من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، إذ يقومون بتغير أجهزتهم في كل مناسبة، وهذا ما جعل النشاط يدب في السوق بعد الركود الذي أصابه في بداية شهر رمضان المبارك.

واتفق عدناني مع توفيق في ارتفاع الأسعار، وقال إن الأسعار ارتفعت بنحو 10 في المئة تقريباً، وتوجد أجهزة تبدأ أسعارها من 70 ريالاً، وهي أجهزة لا يوجد تتوافر فيها التكنولوجيا والخدمات الحديثة.

وقال الشاب عمر عبدالعزيز، إنه من هواة تغيير الجولات، خصوصاً في المناسبات، وأنه قام بتغير جهازه، مشيراً إلى أن هناك ارتفاعاً في الأسعار، إذ يستغلل الباعة موسم العيد والإقبال على الشراء برفع الأسعار، غير أنه أوضح أن الارتفاع بسيط وليس كبيراً.

ولفت إلى تفاوت أسعار الأجهزة بين المحال سواء في الأجهزة المستعملة أو الجديدة، ويصل هذا التفاوت إلى 100 ريال في بعض الأحيان، كما يوجد غش واضح في الأجهزة المستعملة، إذ تؤكد المحال أن الأجهزة حالتها ممتازة ولم تتعرض للإصلاح من قبل، في حين يكون العكس هو الصحيح، وهذه المشكلة نتعرض لها كثيراً، وأتوقع أن يكون 50 في المئة من الأجهزة المستعملة تعرضت لأعطال وتم فكها وإصلاحها. وأشار إلى أن من الغش أيضاً، قيام بعض المحال ببيع شواحن غير الأصلية على انها أصلية وبسعر الأصلية، وهذا غش واضح، منتقداً غياب الر قابة لحماية المستهلك.

للامانه منقول