نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا
Site Map RSS HTML XML NOKIA TAGS Site Map

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) :: سورة الانبياء


العودة   نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا > المنتديات العامة - General Section > قصص - خواطر - شعر - Stories and Novels and Poetry Section > القصص - Stories Section

التسجيل السريع
زائرنا العزيز, سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, ان رغبت بالتسجيل فيسعدنا ذلك و يشرفنا انضمامك الى اسرتنا,, ::> ملاحظة هامة <:: نرجوا عدم التسجيل بأميلات الياهوو لأنها لا تعمل في منتدانا .. لذا جرى التنبيه

إسم العضو كلمة المرور تأكيد كلمة المرور البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

  هل انت موافق؟ قوانين المنتدى 


شَـــمَّـا

القصص - Stories Section


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-08-2005, 12:40 PM
عضو ماسي
 





الإمبـــراطـــور will become famous soon enough الإمبـــراطـــور will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى الإمبـــراطـــور إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى الإمبـــراطـــور إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الإمبـــراطـــور إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الإمبـــراطـــور

افتراضي شَـــمَّـا

قصة من قراءاتي .. اخترتها لكم

شما بنت في ريعان شبابها تتمتع بحيوية غير معهودة في بنات هذه الأيام هاهي تتقدم بخطوات يملؤها التفاؤل تلقي التحية على الجميع منحنية برأسها على النساء الكبيرات بالسن

لقد حباها الله بحسن الخَلْق و الخُلُق الكل يرحب بها الكل يقدرها الكل يقف لها إجلالا و احتراما فمن تواضع لله رفعه و محبة الناس من محبة الله سبحانه

فما أن رأتها تلك العجوز حتى نادت عليها : يا بنت .. يا بنت ، شمَّا : لبيه يا خالة تامريني بشي ؟
العجوز : و الله ما أبي منك إلا إنك تساعديني بالقومه .. يمك أنا عجوز و مقدر أشيل نفسي

شمَّا : بس هذا ؟ من عيوني إذا ما شالتك الأرض أشيلك فوق راسي ، العجوز : بنت منهو انتي ؟ شمَّا : شمَّا فلان الفلاني يا خالة ، العجوز : عقيد ربعه و نِّعِم و سبعة أنعام باللابة اللي انتي منها

لم يكن قصد العجوز من هذا الحوار سوى اختبار شمّا و لترى كيف لها أن تتعامل مع الآخرين و لتعرف طريقة حديثها علاوة على جمال شكلها تتمتع بروح بروح أخاذة

انتهت حفلة العرس و كلن راح لحال سبيله ، إلا أن شمّا تفاجأت بنفس العجوز التي شاهدتها بالعرس قادمة لهم زائرة ، رحبت بها شمّا و عملت لها واجب الضِّيافة و نادت على أمها و أخواتها و زوجات الأخوان لتشعر العجوز أنها محل حفاوة من الجميع

العجوز جاءت بهدف فقد أعجبتها شمّا و و ها هي اليوم جاءتها خاطبة لم يمانع الأهل و وافقت شمّا بعد أن استخارت ربها و الخيرة فيما اختاره الله


للقصة بقية >>>


تزوجت عبد الله و من أول يوم سلبت لبه بحديثها الموزون و عقلها الراجح و تفكيرها العقلاني علاوة على ما تتمتع به من جمال رباني

تزوجها و لاحظ الكل مدى تعلقه بها فهو يتباها بها أمام القاصي و الداني و يقول قدام ربعه و أهل بيته : أكيد أنا مرضي الوالدين فقد رزقني الله بدُرَّة فريدة من نوعها أعانتني على الدهر و لم تعنه علي و الله يا خواتي إني ماأدري هل أنا بحلم و الا بعلم ؟

لقد كانت شمّا بنت و لا كل البنات ، تصل رحمه تبادر بزيارة عماته و خالاته توصيه برضا الوالدين تذكره إذا ما نسي مناسبة عزيزة على إحدى أخواته تقدم لهن الهدايا من مبدأ ( تهادوا تحابوا ) كما أوصى رسول الله - صلى الله عليه و سلم -

عاش معها عصره الذهبي عاش سلطان زمانه يذهب للعمل صباحا تودعه بابتسامتها المعهودة و دعواتها بأن يفتح الله في وجهه كل الأبواب الموصدة .. توصيه : عبد الله .. تَحَمَّل بعمرك ، لا تسرع ترى كل مطرود ملحوق

حتى تبدأ بإنجاز مهامها المنزلية إلى أن يعود و يطرق الباب تعرف نبرة صوته عندما يأتي فتسرع يسبقها قلبها قبل خطواتها لاحتضانه تعرف و تميز حتى طريقة طرقه على باب المنزل تستقبله برائحة البخور و العطور متزينة له كما لو كانت عروس في ليلة زفافها فهي تريد أن تكون أجمل النساء في عينه .

و تَوَّج الله هذا الحب بقدوم أول طفل في حياتهم ( العنود ) و كاد يطير من الفرح و تسارعت الأحداث و حملت بطفل آخر و إذا بها أيضا أنثى أسمتها ( المها ) و استمر مسلسل البنات معها و ها هي تضع بنتا ثالثة أسمتها ( الدانة ) إنها تقسو على نفسها و تحمل للمرة الرابعة لتحقق لـ عبد الله أمنيته في إنجاب الولد و يبدو أن هذا الأمر أثار حفيظة والدا عبد الله و تمنوا هم أيضا أن يشاهدوا لـ عبد الله ولدا يحمل اسمه قبل وفاتهما فهو وحيد على خمس بنات .

للقصة بقية >>>


كثر الضغط على عبد الله و كما يقول المثل : ( كثر الدَّق يفك اللحام ) و انقلب كل من في البيت ضدها لا لشيء سوى أنها تنجب بنات و هي ليس بيدها حيلة و كما يقول المثل البدوي : ( المرا جراب حفظ و لفظ )

عجوزها أم زوجها لا تكلمها و شايبها أبو زوجها يزعل عليها و يوجه لها اللوم بعدما يئس من مناقشته بموضوع زواجه من أخرى و لكنه يرفض

بو عبد الله : شمّا انتي ما تحبينه و لا همك إلا نفسك انتي أنانية ما تفكرين إلا بسعادتك لما شفتي عبد الله متعلق بك تماديتي .. ليه ما تقولين له تزوج ؟
شمّا : يا عمي الله يهداك في وحدة تقول لزوجها يتزوج عليها ؟ بو عبد الله : إيه إذا كانت تحبه تضحي لجله

الجميع يلقون اللوم عليها ضيقوا عليها عيشتها اضهدوها حولوا حياتها جحيم .. و في ليلة دخل عليها عبد الله في غرفتها و من حولها بناتها الثلاث ولاحظ وجومها و تحول حالها و الحزن ظاهر على وجهها

عبد الله : شفيك يا بعد عمري ؟ عسى ما شر ؟ تدللي ، شمّا : عبد الله إذا تحبني تزوج
قالتها و الدموع تهمل من عيونها همال قالتها و كأن سكين مغروسة بجوفها تبكي بحرقة و تعيد : عبد الله إذا تحبني يا نور عيني تزوج يمكن اللي بتتزوجها تجيب لك الولد اللي ماقدرت أنا أجيبه
عبد الله : مستحيل أجرحك و الا آذي مشاعرك .. شمّا : الشرع حلل أربع ، انت تبي تحرم ما حلل الله ؟ عبد الله : أنا ما أتصور نفسي مع غيرك
شمّا : عبد الله أبيك تطلع الحين لامك و ابوك و تقول لهم إنك موافق و خل الباقي عليهم إذا تحبني وافق لجل خاطري و غلاتي عندك أنا أول مرة أطلب منك طلب .. عبد الله : هذا مو طلب يا شمّا !

و أول ما طلع عبد الله لهم حتى تعالت الزغاريد من والدته و قالت له : عبد الله و الله يا ولدي لجيب لك بنت تقول للقمر قم و أنا اجلس مكانك
عبد الله : يا يمه السالفة ما هي سالفة قمر و نجوم أنا عندي أم بناتي مريحتني و الحمد لله و ما بدلها بحريم هالكون كله
أم عبد الله : أنا ما أمرتك بمعصية انت ما تدري إن رضا الله من رضا الوالدين ؟ و فعلا راحت أم عبد الله و خطبت له زوجة ثانية و ما بقى إلا الزفة

للقصة بقية >>>


و في ليلة زواجه جا الطلق لـ شمّا و نقلوها للمستشفى تجر رجلها جر و عند غرفة الولادة ودعت شمّا أخوها و أختها و وصتهم على بناتها لو صار لها مكروه و وصتهم ما يبلغون عبد الله بوجودها بالمستشفى الليلة عرسه لحد ينغص عليه خلوه يتهنى بعروسه لأنه إن درى بيجي

و طالت فترة الانتظار مضى النهار بطوله و جا نص الليل و هم ينتظرون استفسر محمد عن شمّا و حالتها و ردوا عليه الحالة عسرة و لازم توقع على عملية بسرعة لأن الأم و الجنين في خطر

و بنحاول ننقذ اللي نقدر ننقذه دخل الطبيب لغرفة العمليات و بعد فترة ليست بالقصيرة أبلغوا أهلها بأنها توفيت .. توفيت شمّا و هي تردد اسم عبد الله حتى النفس الأخير

توفيت بعد أن حققت لـ عبدالله أمنيته توفيت بعد أن أنجبت له الولد و الولد حالته مستقرة و تم إعلام شقيقها بالأمر فلم يصدق ما سمع و علا الصياح و وقع على الأرض متمرغا ببلاط الأرض عل برودته تطفي نار حرته على أخته التي ذهبت فأخذ ينادي شمّا .. شمّا وين رحتي ؟ يا ويلي على وخيتي اللي ما غثتني أبد لقد كان منظرا حزينا يدمي القلوب أبكى الحاضرين

و محد يدري كيف وصل الخبر لـ عبدالله اللي حضر حاسر لا عقال و لا غترة و هو يصرخ شمّا ردي بس خلاص ردي ماابي الولد أبيك انتي ابيييك

و الرجال من حوله يهدونه و يقولون اشخليت للحريم و هو يرد خلوني أبكي لين ألحقها

و من سخرية القدر إن شمّا كتبت أبيات قبل موتها بعد أن علمت أن الذي ببطنها ولدا و لكن ما الفائدة لم تعلم إلا بعد أن عقد عبد الله قرانه على الثانية ففضلت السكوت على أن تنغص عليه حياته و لكن وقتها لم تعلم أنها ستموت حزنا و كمدا على عبد الله الذي أصبح من حظ غيرها

و تقول الأبيات :


هديتي لك يـا حياتـي ضنينـي
طفل صغيرن راقدن في حشايـا

أبيه لاصار و كبر لـك عوينـي
مثل القمـر نـور عليـا سمايـا

أبيـه مثلـك بالوفـا و الحنينـي
ياخذ من أخلاقك و عذب السجايا

إن غبت عني جدد الشوق فينـي
و ان جيت يمي نكتب أعظم روايا

أشوف في عينه غلا من سنينـي
و اشتاق له شوق يفـوق البرايـا


][~||~][ انـتـــــهــت ][~||~][

فـمـــــا رأيـكـــم ؟

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

  #2  
قديم 20-08-2005, 01:11 PM
الصورة الرمزية القيصر سعد
عضو مساهم في التطوير
 




القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough

افتراضي مشاركة: شَـــمَّـا

بسم الله الرحمن الرحيم :

شكرا جزيلا على هذه المشاركة الرائعة

توقيع القيصر سعد
 [IMG][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا][/IMG]
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه‏
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


المواقع الصديقة


الساعة الآن 06:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ۞ لمنتديات نوكيا الشرق الاوسط ۞