نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا
Site Map RSS HTML XML NOKIA TAGS Site Map

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) :: سورة الانبياء


العودة   نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا > المنتديات العامة - General Section > قصص - خواطر - شعر - Stories and Novels and Poetry Section > القصص - Stories Section

التسجيل السريع
زائرنا العزيز, سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, ان رغبت بالتسجيل فيسعدنا ذلك و يشرفنا انضمامك الى اسرتنا,, ::> ملاحظة هامة <:: نرجوا عدم التسجيل بأميلات الياهوو لأنها لا تعمل في منتدانا .. لذا جرى التنبيه

إسم العضو كلمة المرور تأكيد كلمة المرور البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

  هل انت موافق؟ قوانين المنتدى 


انا لســـــــــت رجلا ..!!

القصص - Stories Section


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-08-2005, 12:58 PM
عضو ماسي
 





الإمبـــراطـــور will become famous soon enough الإمبـــراطـــور will become famous soon enough

إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى الإمبـــراطـــور إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى الإمبـــراطـــور إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الإمبـــراطـــور إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الإمبـــراطـــور

افتراضي انا لســـــــــت رجلا ..!!

تزوجت في سن معتدلة ، حيث كنت في الثلاثينات من العمر ، وبعدها شغلت وظيفة بسيطة براتب بسيط جداً ن لم أكن حينها على درجة كافية من العلم ، حيث تخرجت من الثانوية بصعوبة وبمعدل سيئ ، بعدما قضيت في الدراسة أكثر من السنين المطلوبة ، لذلك مكثت بعدها سنوات أخرى في المنزل ، لم أفكر فيها بـدراســة شـيء أو حـتـى عـمـل شـــــــيء .
أسرتي بسيطة في المنزل والدي و والدتي و ثلاثة أخوان يكبرني أحدهم ويصغرني اثنان ، لم يكن لدينا أخوات ، مع إننا كنا نـحـلـم فـي ذلك وخاصة أنا ، حيث لم تكن علاقتنا بعائلتنا قوية ، لذا لم يكن لدينا أية علاقات أو اتصالات ببنات خالاتنا أو أعمامنا أو غيرهم ، وطبيعة عملي لا تفرض علي أي نوع من الاتصال بالإناث ، خاصة وان مكان عملي للرجال فقط ، لذا لم أرب على كيفية التعامل مع الجنس الآخر فمتى ما اعتراني موقف في محل عام يتطلب مني الحديث إلى فتاة أو امرأة وجدت نفسي خائفا من الكلام خـجـولا مـن الـنـظـر في وجهها 00 وظل ذلك معي لسنوات طويلة ، وذلك بالتحديد ما أخر زواجي حتى الثلاثينات من العمر ، ولولا أمي وإصرارها على تزويجي لما تزوجت ، حيث هي التي اختارت لي الفتاة وقامت بكل مـا يجب القيام بـه فـي تلك الـمـواقـف .
تزوجت 00 وزوجتي كانت انسانة بسيطة ولم تكن الأخرى على درجة كافية من العلم ، فقد كانت شبه جاهلة وبسيطة وغاية في البراءة ، مما ساعد على بقائي كما أنا ، فكنت أتمنى لو أنى أتزوج من فتاة ذكية مثقفة ، لربما تغيرت طريقة حياتي ، فلعلها بشخصيتها القوية تبني لي شخصية قوية ، وتساعدني على أن أكون رجلاً جريئاً يتحكم في المواقف00 لكن كما يقولون الزواج قسمة ونصيب فكان نصيبي زوجة بسيطة تحتاج بدورها لرجل تعتمد عليه في المواقف ، لكن بفضل الله كانت الأمور على خير 00 حـتـى جـاءت اللـيـالـي الـسـوداء الـتـي عـكــرت صـفــو حـيــاتـنــا . فمع مرور السنوات غلبنا الدين ، فمع إنجاب الأولاد وزيادة المسئوليات لم يكن راتبي يكفينا في شيء ، فقد كنت العائل الوحيد في أسرتي ، فزوجتي غير مؤهلة لأي عمل و أبنائي كلهم كانوا في سن المدرسة ، ولم اكن من الرجال الذين يعرفون كيف يجمعون المال ، ويتصرفون بحكمة في مثل هذه الظروف ، لذا كنت فقط انتظر الفرج من الله يائساً لا حول لي ولا قوة ، وفي تلك الأثناء كانت زوجتي تشعر بأنها مقصرة ، حيث لا تستطيع المساهمة بأي شيء لحل مشاكلنا الماديـة ،
كان ذلك الأمر يؤثر عليها كثيراً ، فغالباً ما كانت تردد (( لا ادري لماذا تزوجت و أنجبت الأولاد وأنا بهذا الجهل ، لا أجد أسرتي اليوم بأقصى الحاجة وأنا لا أستطيع فعل شيء )) 000 وكنت أحاول مواساتها بقولي (( لا تقولي ذلك فأنا الرجل والمسئول عن الحفاظ على هذه الأسرة ، فـأن كـنـت أنـا رب الأسـرة وغير قادر ، فماذا بإمكانك أنتي وأنتي امرأة )) 000ومضت الأيام لكن الغريب في الأيام التالية إن زوجتي كانت تتكلم عن أشياء ومشاريع لا افهمها ، فكل ما فهمته بان أحدهم يستطيع مساعدتنا أو إعطائنا بعض المال كسلفة إلى اجل مسمى مقابل بعض الخدمات البسيطة التي تستطيع هي القيام بها ، ولم يكن لي ونحن في تلك الحال غير أوافق لكن الغريب إن تلك الأعمال لم تكن ذات أهمية ، لتجعل أيا كان يدفع الأموال بالمقابل ، وبما أنني لا افهم الأمور الحياتية جيداً ، وتجاربي في الحياة بسيطة ، لم استطع حل تلك المعدلات التي تكونت في مخيلتي ، وزوجتي الأخرى كانت تتخبط لجمع المال دون أن تـعــي مـا يـدور حـولـهــا .
ومع الأيام أصبحت الصورة لديها اكثر وضوحاً ، في يوم من الأيام دخلت البيت لأجدها تبكي بكاء شديداً ، فحسبت أن أحد أقربائها مات ، ولما سألتها مابك أبت أن تتكلم وظلت على تلك الحال عدة أيام ، كانت ترفض الأكل و الشرب والحديث ، منعزلة منطوية ، حالتها النفسية كانت سيئة للغاية حيث تقضي معظم الوقت بالبكاء ، وأنا لا اعرف ماذا بها وماذا علي تجاهها ، ولما حاولت بكافة الطرق فهم ما بها ، كل ما قالته (( لقد جرحني أحدهم بكرامتي ، واستغل جهالتي وحاجتي بطلب بغيض ، ألم بي و أشعرني بأني حمقاء حففت عليها الأمر فأخبرتها بان هذه حال الدنيا ، فبعض الناس لا يقدرون من يكلمون ويحسبون كل الناس مثلهم فما علينا سوى تحاشي التعامل مع هكذا أنـاس )) ، ومرت أيام على ذلك ، وفي يوم ما 00 وبينما عائدا إلى المنزل بعدما حل العشاء رأيت زوجتي خارج المنزل ، متجه إلى أحد الأزقة ، لم اهتم للأمر ودخلت المنزل وجلست ، فجاءتني ابنتي الكبرى فسألتها (( إلى أين ذهبت أمك ؟ )) فقالت (( إلى جارتنا فلانه )) ولكن الغريب في ذلك بأن الزقاق الذي دخلته لا يوصلها لبيت فلانه ،،، انتابني الشك للوهلة ، تبعها خوف شديد ، فأخذت بعضي وخرجت من المنزل محاولا اللحاق بها في الزقاق الذي دخلته ، وكان الظلام ليلتها دامساً للغاية ، خاصة وان بعض المصابيح هناك كانت معطلة ، سارعت في المشي ، فهي سبقتني بما لا يزيد على خمس دقائق ، ولا بد أن التقيها بسرعة ، لكن هناك كانت المفاجأة ، حيث رأيتها من بعيد مسرعة ، ميزتها من مشيتها لم تكن الأخرى بعيدة لكن سرعان ما رأيت شبح أحدهم خرج من مكان على يمينها وأمسك بها ، فحاولت الصراخ ولكن الصرخة لم تكن كاملة ، فلعل الشبح اغلق فمها وظل ممسكاً بها ، حتى اقتربت منها وكنت أستطيع الرؤية بوضوح كان رجلاً يخفي وجه (( بغترته )) تفاجأ عندما رآني لكنه لم يتركها ، حيث كان وجهي مليئاً بالدهشة والخوف والجبن ، وكنت قد توقفت عن المسير ، ولم تصدر من فمي أية كلمة ، فلما رآني على هذه الحال ، لم يشعر بالخوف حتى بوجودي ، وسرعان ما طعنها بسكين أخرجها من ثيابه ، وهي تقاومه ، فانزاحت (( الغترة )) من على وجه ، فميزته بوضوح ، كان على خده الأيسر آثار غرز واضحة ، لكن سرعان ما رمى زوجـتـي وانـطـلـق في الظلام 00 وأنا لا أزال متشبثاً في مكاني كالأحمق الجبان ، قتلها أمام عيناي وأنا أراقبه ، كأنه يقول (( ما أنت بأهل لأخاف منك )) وهي تقاومه بهدوء وكأنها تقول (( هيا الحقني و أنقذني منه )) بينما لم استطع فعل شيء غير مراقبة المسرحية حـتى الانتهاء ، لم أتعرف على كيفية حماية المرأة ، وحفظ كرامتها ، والدفاع عنها ، تربيت على الجبن والخوف وعدم القدرة على التصرف في ابسط المواقف فـكـيـف كـان لـي الـتـصـرف فـي مـوقــف هـكــــــــذا .
بقيت بعدها في وضع نفسي سيئ واقضي الليالي بالبكاء مثل الجبناء ، أو كطفل سرقت منه لعبته ودمرت أمامه وهو لم يستطيع الحفاظ عليها00 وبقي الأمر سراً حيث لم اخبر أحدا بما رأيت وصدق الجميع بأني وجدتها ميته في الزقاق وظلت الكثير من الأسئلة في مخيلتي عن ذلك الرجل 00 من كان ؟ وماذا أراد ؟ لماذا قتلها ؟ فتذكرت ما قالته زوجتي قبل أيام من وفـاتـهـا عن حاجتها و كرامتها ، فقلت في نفسي لعله قتلها عندما رفضت ما أراده منها ، وجرى بحث الشرطة شهورا ، اقفل بعدها المحضر ، حيث لم تتمكن الـشـرطة من معرفة القاتل ، وما كانت لي الجرأة لا صفه واخبرهم بما رأيت واعترف لهم باني سمحت له بقتلها أمام عيني ،، وبقيت أفكر بان اعترافي لن يفيد في شيء ، فأنا لدي بنات لا أريد تعريضهن للخطر ، والقبض على القاتل لن يعيد زوجتي ، بل سيحرمني احترام وحب أبنائي هكذا فكرت واثبت لنفسي على مضض بأنني فعلاً لست برجل لـكـن كـان الـزمـان كـفـيـلا بـإعـطـائـي الـطـامـة الـكـبـرى .
فبعد ثلاث سنوات تقريباً على ذلك000 وبعدها كبر الأولاد الذين ربيتهم وعوضتهم عن حب والدتهم ، ولم ارفض لهم شيئاً00 وما أنا في الأصل بالشخصية القادرة على الرفض جاءتني ابنتي الكبرى قائلة بان أحدهم يريد الاقتران بها ، وهي الأخرى تحبه وتريده ومقتنعة تماما بالاقتران به ، فطلبت منها أخباره ليتقدم بزيارتي في المنزل ، ولم يتأخر حيث جاء في اليوم التالي من ذلك استقبلته ابنتي الكبرى و أدخلته المنزل ، ونادتني للقاءه فنزلت لأتفاجأ بتلك الغرز المشؤومة على خده الأيسر ، فوقعت منشلاً على الأرض ، كان نفسه 00 حيث احفظ شكله حيداً ، الشكل الذي لا أستطيع نسيانه ، وتلك الغرز التي كانت تلمع تحت أشعة مصابيح باردة ، في ليلة من الليالي المشئومة التي لا تنسى ، جاء من جديد ليأخذ مني ابنتي كما اخذ زوجتي ، لا اصدق بأنه يحبها ، فكيف يحب فتاة قتل أمها ، ولا أعتقد بأنه يجهل أمها ، أو يجهل وجهي الجبان في تلك الليلة ، ودون ذلك وهذا كيف أتحدث وأنا لم استطع الحديث قبل ثلاث سنوات ولعلها الأخرى لعبة جديدة سيدخل ابنتي فيها ليرميها ميته في أحد الأزقة كما فعل بأمها ، أصبت بشلل في أطرافي 00 والذي لا يصدق بأني ظللت صامتاً حتى في هذا الموقف 00 ولم اقرر شيئاً 00 وفي داخلي إحساسي يقول بأني سـأبـقـى جـبتانـا لـلأبــد

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

  #2  
قديم 20-08-2005, 11:47 AM
عضو شرف
 




صمت الروح is a jewel in the rough صمت الروح is a jewel in the rough صمت الروح is a jewel in the rough صمت الروح is a jewel in the rough

افتراضي مشاركة: انا لســـــــــت رجلا ..!!

مشكوووووووور ياخوي على هذي القصة والله يعطيك العافية ونتظر جديدك ..

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #3  
قديم 20-08-2005, 01:19 PM
الصورة الرمزية القيصر سعد
عضو مساهم في التطوير
 




القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough

افتراضي مشاركة: انا لســـــــــت رجلا ..!!

بسم الله الرحمن الرحيم :

شكرا جزيلا على هذه المشاركة الرائعة

توقيع القيصر سعد
 [IMG][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا][/IMG]
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه‏
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


المواقع الصديقة


الساعة الآن 01:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ۞ لمنتديات نوكيا الشرق الاوسط ۞