نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا
Site Map RSS HTML XML NOKIA نوكيا English

منتديات, منتدى, نوكيا, برامج, العاب, برامج عربية, برامج معربة, جوال, جوالات, موبايل, نوكيا, برامج نوكيا, نغمات, ثيمات, بلوتوث, صور, سيارات, رسائل, مسجات, مشاهد, مقاطع, فيديو, فديو, يوتيوب, نكت, نكات, برامج كمبيوتر, سينما, أفلام, أناشيد, أخبار, رياضة, كرة قدم, الدوري السعودي, الدوري الايطالي, الدوري الاسباني, الدوري الانجليزي, والكثير الذي لا تجدونه إلا في نوكيا الشرق الاوسط

::اضغط هنا 
للدخول الى موقع جريدة المدار ::

:: اضغط على البنر للدخول الى منتديات الشاطئ::


العودة   نوكيا الشرق الاوسط, بلوتوث, برامج, العاب, ثيمات, نغمات, جوال نوكيا > المنتديات العامة - General Section > قصص - خواطر - شعر - Stories and Novels and Poetry Section > القصص - Stories Section


قصة الاستاذ الذي نشد باهل الامارات لمجرد شخص!!

القصص - Stories Section


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-08-2005, 09:02 AM
الصورة الرمزية الـــــغاوي
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: 27-07-2005
الدولة: فــي بـيـتنا
العمر: 25
المشاركات: 1,602
Rep Power: 0
الـــــغاوي will become famous soon enough الـــــغاوي will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الـــــغاوي
افتراضي قصة الاستاذ الذي نشد باهل الامارات لمجرد شخص!!

قصة الاستاذ الذي نشد باهل الامارات لمجرد شخص!!

بس منو هالشخص.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذات يوم "سبت" من العام 1974، وبينما كنا جلوساً في الصف الخامس الابتدائي، بمدرسة "القاسمية" في رأس الخيمة، نترقب حضور "الأستاذ شديد" هكذا كنا نسميه، لكثرة شدته، وعبوسه الدائم، ولجوئه لأسلوب ضرب الأولاد التلامذة- دخل علينا أستاذنا بهدوء، على غير العادة، فجاس صامتا وأخذ يجول بنظره في أرجاء الصف، متفحصاً وجوهنا الواحد تلو الآخر.

ظننا للوهلة الأولى من شدة حيرتنا، أنه ربما يكون قد فقد عزيزاً له، أو أي أمر من هذا القبيل، ولكننا لا نستطيع -‏ بل قل: لا نتجرأ على -‏ فتح حوار معه، لأنه- كما أسلفت- " الأستاذ شديد "... الذي لا يبتسم، أو ، كنا نعتقد -‏ نحن الصغار- أن الابتسامة ربما تكون قد أضاعت طريقها عن وجهه.

لحظات عصيبة مرت علينا، ونحن ننتظر أن ينكسر الصمت الذي غلف المكان، وفجأة، نهض أستاذنا من على كرسيه، وأمسك الطبشورة ليكتب بها على الصبورة المعلقة على حائط غرفة الصف، لكنه عاد وعدل عن رأيه، فجلس ثانية، بدا وكأنه يود قول شي ما، لكنه بدا في الوقت نفسه مشتت الذهن. إلا أن أحدنا قرر المواجهة أخيراً، فبادره سائلاً: هل حدث مكروه -‏ لا سمح الله -‏ يا أستاذ؟

صمت أستاذنا للحظات، وكأنه لا يريد التكلم، ثم قرر أن يخبرنا بما يجيش في خاطره، فقال:



" نهار الخميس، وبعد انتهاء الدوام الدراسي، قررت أن أزور إمارة أبوظبي مستغلاً إجازتي الأسبوعية. ركبت سيارتي الجديدة وحيدا، لا أعرف إلى أين سأصل، ومتى؟ لأنها زيارتي الأولى...لن أطيل الكلام عليكم، وصلت إلى منطفة قريبة في البحر، ولأنني غريب عن المنطقة، ولا أعرف شوارعها ولا مسالكها الآمنة! فقد اتخذت اتجاه لأجد نفسي فجأة في ورطة .. لقد نامت سيارتي، غرزت عجلاتها في الرمال. حاولت تخليصها من هذا الطارئ، الذي لم يكن أبداً في الحسبان، ولكن دون جدوى. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية من بعد الظهر، ولم يكن أحد في الجوار، لإعانتي وإنقاذي مما أنا فيه".



أضاف..." وبعد دقائق من المحاولات المتكررة، ظهرت سيارة جيب من بعيد، أنبأني بوصولها صوت هدير محركها. أشرت لسائقها ملوحاً طالباً النجدة، بعد أن فقت الأمل في الخلاص من هذه الورطة التي أقع فيها للمرة الأولى. أخذت السيارة القادمة تقترب شيئاً فشيئاً إلى أن توقفت على مسافة قصيرة مني، فترجل قائدها، وبحركة سريعة غطى وجهه بغترته، تفادياً للرمال والغبار بعد أن ألقى علي التحية. ودون إطالة في الاستفسار عما حصل، نزل الرجل على ركبتيه على الأرض وبدأ -‏ بيديه -‏ عملية تخليص سيارتي من الرمال، التي كانت قد غمرت أكثر من نصفها. ومن إطار إلى آخر أنهى ما بدأه، فوقف وصعد إلى سيارتي، أدار محركها وأخرجها من مكانها متقدماً بها إلى الأمام، ثم ترجل منها واستقل سيارته بعد أن ألقى علي تحية الوداع، وقبل أن ينطلق إلى حيث يقصد، أزاح غترته من حول وجهه، بينما



أنا أحاول -‏ متفرساً ملامحه -‏ معرفة من يكون هذا الآتي المنقذ.

وإذا بالمفاجأة: لقد كان الرجل آخر إنسان كنت أتوقع أن أراه في تلك المنطقة، وفي ذلك الوقت تحديداً، ما جعل ساقي لا تقويان للحظات على التحرك نحو سيارتي التي ( طلعت وغرزت أنا ) مكانها أنتظر من يعينني.

صمت الأستاذ لثوانٍ ثم سألنا: هل تعرفون من كان ذلك الرجل؟ لقد كان زايد الخير، الرجل الإنسان الذي أثبت للعالم،
كما أثبت لرجل بسيط مثلي، أنه -‏ بحق -‏ يستحق أن تتباهوا به وبتواضعه...ومن تواضع، رفعه الله وحفظه"




وهنا انتهت حكاية أستاذنا


الله يرحمك يا ابوناا والله محد يسوااك

  #2  
قديم 19-08-2005, 09:05 AM
الصورة الرمزية الجريئة
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-06-2005
العمر: 8
المشاركات: 1,191
Rep Power: 0
الجريئة will become famous soon enough الجريئة will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: قصة الاستاذ الذي نشد باهل الامارات لمجرد شخص!!

مشكووووور اخوي الغاوي وماتقصر
  #3  
قديم 19-08-2005, 11:10 AM
الصورة الرمزية القيصر سعد
عضو مساهم في التطوير
 
تاريخ التسجيل: 26-05-2005
العمر: 28
المشاركات: 2,877
Rep Power: 11
القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough القيصر سعد is a jewel in the rough
افتراضي مشاركة: قصة الاستاذ الذي نشد باهل الامارات لمجرد شخص!!

بسم الله الرحمن الرحيم :

شكرا جزيلا على هذه المشاركة الرائعة
__________________
[IMG] [/IMG]
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

مجموعات Google
اشتراك في مجموعة ابوجاسم البريديه‏
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة


نوكيا, منتديات, برامج, العاب, جوال, موبايل, برامج نوكيا, العاب نوكيا, بلوتوث, نغمات, ثيمات, صور, سيارات, فيديو, نكات
المواقع الصديقة





الساعة الآن 02:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة ۞ لمنتديات نوكيا الشرق الاوسط ۞
AddThis 

Social Bookmark Button

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.